أداء المعارضة بجهة الداخلة وادي الذهب في ضوء … ضبابية الرؤية، تضارب الآراء، الفرص الممكنة.. والمخاطر المحدقة

الداخلة الرأي
دخل المجلس الجهويّ للداخلة وادي الذهب في مفترق طرق خصوصا بعد أمتناع الرئيس عن إعطاء القانون الداخلي للمجلس والذي تعتبره المعارضة تمت ، المصادقة على نصّه “دون مناقشة”، ، في ظلّ رفض واضح للمعارضة السياسية لهذه الوثيقة، واتهامها للأغلبية، بـ: “التثاقل” في تقديمه، قبل تحقيق توافق بين أجنحة المجلس، حول القضايا الهامة ذات العلاقة بمسائل: نوع النظام التسيري المقترح، تعيين رئيس اللجنة، وصلاحياته هو ونوابه، وغيرها من المسائل الخلافية الأخرى.
يطرح هذا التطوّر الهام، التعهّد الرئاسي الذي تضمنّه البرنامج الحزبي، بفتح ورشات الإصلاح بهدف، القضاء على الفساد والبيروقراطية، ويزيد من مستويات المشاركة السياسية للمواطن، ويدعم الخطط التنموية التي تراهن على تحقيق أمن ورفاه الساكنة، وصيانة حقوقهم الدستورية، والدفاع عن ثوابتهم الوطنية ، وحماية خياراتهم الوطنية، وفي مقدمّتها “الوحدة الترابية”.
وعلى الرغم من الربط بين ملفيّ احتجاج قوى المعارضة وملف الطمع في المناصبّ، غير أنّ هذا “الربط التام” مستجدّ زمنيّا، حيث اصطفّت – قبل ذلك – أحزاب المعارضة، لتشكل جبهة موحّدة في سياق مشاركتها في الانتخابات الجماعية، استطاعت أن تحشد تحالفا مكونا من عدّة أحزاب سياسيّة معارضة.
تؤدّي القضايا الخلافية المطروحة أمام الرأي العام، إلى زيادة التوتّر في الحياة السياسية، وتشرذم النخبة في فضاءات لا تتناسب مع مقتضيات المرحلة الراهنة. (يتبع)



