توضيحات مديرالمعهد العالي لمهن التمريض و تقنيات الصحة ملحقة الداخلة

الداخلة الرأي:
انطلاقا من البحث عن الحقيقة لتنوير الرأي العام توجهنا للبحث عن مدير المعهد العالي لمهن التمريض و تقنيات الصحة ملحقة الداخلة وذالك علي أثر شكايات بعض الطلبة من تصرفات المدير وبالفعل ألتحق بنا السيد المدير بمدرسة السلام حيث تتواجد القاعات المخصصة للمعهد.
وقد عبرلنا في البداية عن شكره و امتنانه لنا للحضور للإطلاع على أحوال المعهد و طلبته – لعلها فرصة من اجل إسماع صوتهم حسب تعبيره – حيث تطرقنا للتعريف بالمعهد الذي عرف النور في الموسم الدراسي 2011-2012 و تخرجت على يديه دفعة أولى يوليوز 2014 و دفعة ثانية يوليوز 2015 وقد ولج جلها لسوق الشغل بفضل الله.و قد أضحت هذه المؤسسة منذ 2014 مؤسسة للتعليم العالي حيث سيتسلم خريجيها الجدد الإجازة في العلوم التمريضية وهي أول مؤسسة من نوعها بالداخلة.
وبعد ذلك تطرقنا لمجموعة من الإكراهات التي يعانيها المعهد و التي تحدث المدير و اعترف أنها عديدة و متنوعة و خارج طاقة المعهد و يبقى أهمها غياب مقر قار للمعهد حيث من المتوقع بداية أعمال التشييد في القريب العاجل والنقطة هي غياب أساتذة دائمين حيث التحق بداية هذا الموسم أستاذ قار واحد,حيث يغطي هذا الغياب اطر المديرية الجهوية للصحة بالداخلة مع امتنانا وتشكراتنا لهم وعلى رأسهم السيدة المديرة الجهوية .
أما موضوع الطلبة فنحن نعتبرهم أبناء و إخوة والحمد لله مكتبنا مفتوح لهم وليس من أخلاقي العنف بكل أشكاله وما حدث هو سوء تفاهم وقد جائني هذا الطالب وإعترف بخطأه وقبلت إعتذاره وانتهى الموضوع لولا بعض جنود الخفاء التي لها أجندات و حسابات أخرى,بالفعل تعرضت للسب و الشتم و الخنق أمام الطلبة سبب لي في أزمة ربو زرت على أثرها قسم المستعجلات بمستشفى الحسن الثاني إضافة لأزمة نفسية وأنا الآن في رخصة مرضية مدتها أسبوع.
نعم أزمة نفسية حدثت نظرا لأنني كنت انتظر الكثير من أبنائي الممرضين و إذا بي أتلقى العكس,حيث لم يسبق أن تعرضت منذ تأسيس هذا المعهد والتحاقي به كمدير منذ خمس سنوات لمثل هذا التصرف ,بالفعل نحن هنا كأسرة واحدة يوجد طبعا معنا الابن البار و يوجد العاق و يوجد العاقل و….ولكن نبقى أسرة واحدة لإعتبار أننا أبناء هذا الوطن وهذه الجهة الغالية ونحن هنا من أجل أن نسلمهم مهنة هي من اشرف و أنبل المهن ,من أراد بها الخير فقد ربح و ربحنا معه.
و في الختام شكرنا المدير على حضورنا و تفهمنا .



