عمال الإنعاش الوطني ..أشغال شاقة و تجاهل تام للمطالب…

الداخلة الرأي:الصحراء اليومية
عمال الإنعاش الوطني أو جنود الخفاء٬ يقومون بكل شيء لا مهام محددة البناء٬ النظافة٬ الحراسة٬ الصباغة والطلاء٬ … وسط غياب ابسط ظروف العمل و شروط السلامة٬ ولا وقت محدد كذلك يستدعون وقت ما تتطلب الأمر
طيلة أيام الأسبوع وحتى في العطل الرسمية.
يزداد العبء عند حلول كل مناسبة وطنية٬ فهم من يرفعون الأعلام و يعلقون اللافتات و يزينون الشوارع٬ ينظفون كل مكان٬ ينجزون كل ما يطلب منهم بكل إخلاص و تفان ولو استدعى الأمر العمل طيلة يوم كامل.
منهم من تجاوز الستين من عمره٬ ومنهم من كان ضحية حادثة شغل لم يتلقى حتى تعويضا مناسبا على إثرها٬ و منهم الأب الذي تكالبت على مصاريف الحياة و دراسة الأبناء و علاج الزوجة ووو. فمتى يدرك المسؤولون أن هؤلاء الجنود يستحقون التفاتة معنوية و مادية؟؟ ومتى ينصفون بإقرار نظام أساسي و تمتيعهم بحقهم في الرخص و التقاعد و
التغطية الصحية و الزيادة في أجورهم ؟؟؟



