بالداخلة :نادلات المقاهي معاناة وحُزن وهروب “اضطراري” من الواقع
الداخلة الرأي:
النادلات فئات من المجتمع لا ينتبه الكثيرون إلى ظروف عيشها، وكيف يقضي من ينتمون إليها أوقات حزنهم إذا حزنوا وأوقات فرحهم إذا فرحوا، يعيش أغلبهم على هامش الاهتمامات، ولا يُلتفت إليهم إلا لحاجة، يُعانون في صمت ويكافحون في صمت ليضمنوا أسباب البقاء ومسببات الإبقاء على حظهم وحظ من يعيلون في الحياة.
فبمدينة الداخلة وأنت تتجول بجل مقاهيها ترى النادلات هن من يقمن بتلبية طلبات الزبائن,فتيات شابات جميلات في مقتبل العمر,يتنقلن بخفة بين الطاولات لخدمة الزبائن, وإحضار طلباتهم من شاي و أكواب القهوة بأنواعها ……ومن الزبائن من يأتي ويشرب أكواب من القهوة المتكررة ليراقب النادلات بلباسهم الغريب ,وهن إجمالا لايتوفرن على مستوى تعليمي وبعضهن لم تطأ قدماهن المدرسة قط ,اتين هاربين من أسرهن الى الداخلة للعمل في البيوت أو المقاهي… مما يسهل عملية إسقاطها في شراك.
الابتزاز,داخل المقهى والبيوت حتى ,ومنهن من إختارت الطريق بمحض إرادتها ,هؤلاء اللواتي يغرقن في مستنقع الصمت العميق. فمن يهيكل عملهن وهن فئة كبيرة وبعضهن أصحاب المقاهي ,ومن يتحكم في طريقة عملهن ولباسهن ,أجرهن الهزيل ,ومن يكفل التغطية الصحية لهن بالاحرى الضمان الاجتماعي..



