الإستعدادات لزيارة الملكية لداخلة يسودها جو الحماس بين السلطات المحلية والمنتخبين والساكنة..

الداخلة الرأي:
لم يعد يفصل جوهرة الجنوب عن الزيارة المولوية للملك محمد السادس إلا بضعة أيام بمناسبة تخليد عيد المسيرة الخضراء الذي يخلده المغاربة يوم 6 نونبر من كل سنة إحتفالا بإسترجاع الاقاليم الجنوبية لحاضرة المملكة .وتعتبرالزيارة السامية رسالة قوية لخصوم وحدتنا الترابية.
حيث خص صاحب الجلالة بهذه الزيارة إضافة إلى جهة العيون الساقية الحمراء ،جهة وادي الذهب لكويرة يوم 7 نونبر هذه الزيارة التي تستعد لها السلطات المحلية وعلى رأسهم السيد الولي لمين بنعمر والساكنة والأعيان والمنتخبين والفاعلين الجمعويين وكل أطياف المجتمع بهذه الرقعة الغالية على كل المغاربة.
فالمدينة الجميلة تتزين أكثر فأكثر وتستبدل فساتين الطرقات والساحات العمومية والإدارات والإنارة العمومية من أجل أن تستقبل قائد البلاد بأحسن بهية .
هذه الزيارة الملكية الثانية والسيد لمين بنعمر قبل أيام تم تجديد الثقة فيه وأدى القسم تعتبر خير دليل للمشككين على التقدير الملكي للمجهودات التي بدلها لمين بنعمر بالجهة .



