كارثة بيئية بلمهيريز ..وأستنزاف لثروات السمكية

الداخلة الرأي-سعيد لعبيدي
لازالت الصور والأخبار القادمة من قرية الصيد التابعة للمهيريز اليوم تثير سخط الفاعليين الجمعويين المهتمين بالبيئة ، الصور التي تظهر أطنان من الأسماك تم رميها والتخلي عنها بعد إغراق كل أسواق المملكة بها في الأيام السابقة ما أدى إلى إشباع السوق الوطني بها وبالتالي تراجع الأقبال عليها هذه المجزرة ، تعيد إنتاج سؤال من المستفيد من هذا الاستغلال المفرط والجائر لهذه الثروة السمكية بعيدا عن أعين الجميع ؟
أين مندوبية الصيد والبحرية الملكية من لعب  دورهم المنوط بهم المتمثل في  تنظيم أوقات خروج قوارب الصيد لردع جشع بعض ملاك القوارب وتجار الأسماك في نفس الوقت ،أين الجمعيات التي تنصب نفسها حامية للبيئة فالوضع لم يعد يقبل بالأكتفاء بالبيانات التنديدية بعد وقوع الكارثة بل يتطلب جمعيات تحول دون وقوع الكارثة بإعدادها للبرامج الإستشرافية ورؤية للحماية البيئة والحفاظ على هذه الثروة الوطنية للأجيال القادمة،أين هي جمعيات البحارة من هذه الكارثة الطبيعية.
فالكارثة التي وقعت اليوم بعد وصول خبر “تراجع بيع الأسماك بأسواق السمك الوطنية “دفع بالتجار بالتخلي عن هذه الأسماك بسوق السمك أمهيريز مادفع موظفي المكتب الوطني للصيد والسلطات المحلية لنقله خارج السوق مشكلا جبال صغيرة من الاسماك في الوقت الذي يعاني المواطن بالداخلة من غلاء أسعار الأسماك ،وذللك كان هو الدافع وراء التخلي عنها بدل جلبها لجارة وادي الذهب خوفا من أكل المواطن للسمك بثمن بسيط .
فا لله ذركم ياشرفاء هذه المدينة وكل الغيوريين عليها إلى متى السكوت عن هذه المافيات وعن هذا الأستغلال البشع والتدمير العمد للثروة الوطنية.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...