ثمن الخضر بالداخلة يفوق ثمن الفواكه الأستوائية….

الداخلة الرأي-سعيد لعبيدي
الداخلة – تعرف أسعار الخضر و الفواكه ارتفاعا مستمرا و الذي يرجعه فاعلين جمعويين إلى المبالغة في هامش الربح المطبق من طرف تجار الجملة إضافة إلى غياب المراقبة.
وقد سجل سعر البطاطا إرتفاعا قياسيا مع زيادة فاقت نسبة ال150% مقارنة مع نفس الفترة لسنة 2015 حيث بلغ ثمن الكيلوغرام الواحد 11 مقابل معدل 3.5 درهم/كغ خلال الأسبوع الأول من شهر أكتوبر الصارم.
وتعرف الطماطم زيادة في أسعارها بنسبة 50 إلى 80% و البصل ب 114% لتصل إلى 10 درهم/كغ و الجزر ب33% إلى 11درهم/كغ و الفلفل ب125% إلى 14درهم/كغ
وحسبما صرح به الفاعل جمعوي الذي فضل عدم ذكر إسمه، فإن أسعار هذه المنتجات تعرف مستويات أخفض بكثير على مستوى أسواق الجملة منددا بمبالغة تجار الجملة في هامش الربح.
إرتفاع أسعار الخضر و الفواكه في الأسواق “مسؤولية تجار الجملة” يقول ذات المتحدث داعيا السلطات العمومية إلى تسقيف أسعار المنتجات الفلاحية الطازجة و تحديد هامش الربح بهدف التحكم في الأسعار.
من جهتها ،صرحت “سعادو” ربة بيت أن الخضر بالداخلة أصبحت أغلى من الفواكه الأستوائية ،كما أضافت “السعدية “صاحبة مقهى أن الكثير من العائلات يجد نفسه مضطرا لشراء الاغدية من المطاعم ،لأنها أكثر إقتصاد من شراء الخضر وطهيها.
هذا الأرتفاع المهول في الأسعار والذي يخدش القدرة الشرائية للمواطن ،يطرح التساؤل إلى متى سيتم سوق الجملة مغلق وما الفائدة من بنائه وإستثمار أموال الشعب في هذا المشروع إذا كان مصيره الأغلاق ،وإلى متى سيبقى المواطن تحت رحمة سياط سماسرة الخضر الذين يستغلون ضعف الهيكلة التنظيمية الخاصة ببائعي الخضر بالداخلة.



