الدعاية الاعلامية لسليمان الدرهم تتساقط أمام “اللكبال العصي على الطهي”

الداخلة الرأي-محمودة لمولانا الرجوي
سجلت بإعجاب كبير الدفاع الجيد والمستميت عن سليمان الدرهم صاحب دعوى الطعون المتعلقة بالمجلس البلدي الداخلة ،كما زاد إعجابي بهذا السياسي الذي يؤمن بالإعلام ودوره وهو مايتمثل في توفره على مسؤول إعلامي خاص به وهذه سنة محمودة وجديدة بالجهة ،حيث يتم الاعتماد في الغالب على إعلام المقاهي والدعايات الشفوية مستندين على التراث الشفوي للمجتع الصحراوي .
كما أكتشفت الفوائد السياسية الكثيرة “للكبال” الذي أقام الدنيا الاعلامية لسليمان حد تجاوزه أعراف “حق الرد المكفول” الذي لايجوز الى في الجهة الناشرة فمقالي تم نشره في “الداخلة الرأي” التي أحترم حيادها وأخذها دائما للمسافة بينها وبين الجميع في جل القضايا والأحداث ، لكن يبدو أن” لكبال ” أعطى مفعوله السياسي وتفتقت قريحة المسوؤل الاعلامي الذي حاول ثني القراء عن المراد من مقال “نش على كبالتك” ،الرد الذي تم نشره في العديد من المواقع الاعلامية بالصحراء يؤكد ضعف أطروحة سليمان ويزكي ما تناولته في مقالي كون المعارضة إنتبهت للنقاط التي يسعى كسبها من معركة الطعون الخاسرة منذ البداية ، “فمول الروح مرموح” فسرعة الرد وأيضا إرسال المقال للأكثر من موقع إلكتروني مؤشر على محاولة للتظليل والتعتيم.
سيدي الفاضل أنا لست بمسوؤلة إعلامية ولا مطبلة للحركة ولا للرئيس ،سيدي الفاضل أنا تناولت الاحداث بشكل سردي ،سيدي الفاضل إنا من أتهمته بطلانا وأطلقت العنان للصواريخك الفقاعية للأسف لا يوظف الأعلام ولا يسخره ويكفيه ما حقق ويتحقق على أرض الواقع ،سيدي الفاضل كنت ظانة أن التحقيقات الصحفية والربورتاجات التي تشرح بشكل درامي كيف تم نزع الرئاسة من سليمان الطيب الذي خرج من الرماد الذي أكتشفنا من خلال هذه الربورتاجات قيامه بالخير ومنجزاته ووووو قد أوصلت الرسالة.
سيدي الفاضل يبدو أن أن دعايتك التي تساقطت أمام اللكبال الذي أبى أن يطيب لك تجعلني أقول لك “الله إيفكنا من السعد الي ما بخل شي أولا أزى شي”



