رفض طعون تحالف الداخلة …وقصة بداية النهاية السياسية للأصحاب “نش على كبالتك باش أطيب”‎

الداخلة الرأي-محمودة للمولانا الرجوي
من اليوم الأول للتصويت من أجل إختيار رئيس للمجلس البلدي الداخلة الذي كان يتنافس عليه الرئيس السابق اصلوح الجماني عن الحركة الشعبية وسليمان الدرهم عن التحالف الذي يضم الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية والاستقلال .
ومنذ اللحظة الاولى وبمجرد دخول التحالف للقاعة المخصصة للتصويت كثر اللغط والصياح والضرب الكف بالكف وإطلاق النار على الجميع فحتى السلطة الرابعة لم تسلم في ذللك اليوم التاريخي ،فأصبح الجميع متواطيء ضد التحالف معارضة كانت تحتج على إنضمام عضو من الاتحاد الاشتراكي وعضو من العدالة والتنمية للحركة الشعبية والاصالة والمعاصرة مشاهد هذا اليوم المليء بالصراخ والتهم والتورط والخيانة وصلت العالمية حيث تم عرضها في الفضائية القطرية الجزيرة مباشر تحت عنوان “معارضة بشكل غريب”
وبعد إنسحاب المعارضة وتكوين المجلس من طرف الرئيس أصلوح الجماني الذي حصل على الأغلبية وقرآءة برقية الولاء ،أخذ الصراع عند التحالف منحى آخر فلولا لطف القدير لكان وقع ما لاتحمد عقباه .
سارع التحالف الى عقد ندوات صحفية يعلن من خلالها طعنه في العملية التي أدت الى وصول مرشح الحركة الشعبية للكرسي الرئاسة وعقد العزم على رفع الأمر إلى المحكمة الإدارية بأكادير لتبث في الطعون .
وكما يقال مصائب قوم عند قوم مناصب هذه المرة كان مرشح الاتحاد الأشتراكي للقوات الشعبية سليمان الدرهم نصرا وفوزا محقق ولو بعد حين فهو العائد إلى الجوهرة مؤخرا بعد غياب بسبب الارتباط الدائم بالدارالبيضاء وأيضا بحكم العائلة التي دفعت بالأخ الأكبر حسن الدرهم الفاقد للموقعة “المرسى” للترشح في الانتخابات التشريعية الاخيرة ،فسليمان الدرهم الذي رأى مهندسوه الانتخابيون معركة الطعن أكثر فائدة لهم ،فهذه المعركة ستمكن الالة الاعلامية للسليمان من الترويج له كمنتخب قريب من الساكنة يواسيهم في الاحزان ويبارك لهم الافراح ويسلط الضوء عليه أكثر ،وهذا مافطن له أحزاب التحالف ولو بشكل متأخر فأنسحبوا بهدوء من معركة الطعون فلم نعد نسمع بمعركة التحالف بل تم إستبدالها  بمعركة سليمان الدرهم .   
وكان الموعد الذي ضربته المحكمة للبث في هذه الطعون  قصيرا على أصحاب سليمان الدرهم للضعف الحجج  وطويلا على أصحاب الجماني للشرعية المجلس وقوة الحجج وأحقية المقاعد المحصل عليها ؛ وجاءت البشرى التي حملتها الأخبار القادمة من المحكمة الإدارية بأكادير حيث رفضت الطعن المقدم من طرف أحزاب المعارضة ضد انتخاب الجماني رئيسا للمجلس البلدي بالداخلة ، و بهذا القرار يكون سيدي صلوح الجماني قد كسب معركة أخرى مع أحزاب المعارضة داخل المجلس البلدي بالداخلة و المكونة من حزب الاستقلال و حزب العدالة و التنمية و حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
وتكون هذه المعارضة يوما بعد يوم تتعرض للتعرية السياسية فماذا تنتظر من تحالف لم يستطيع الوفاء للرئيس الجهة بحضور الأغلبية وتفرقت به المصالح في معركة الطعون الخاصة بالبلدية فكل على ليلاه يتغنى وهذا التحالف الذي يعمل بمبدأ المثل الشعبي القائل: “نش على كبالتك باش تطيب ” قد مكن الساكنة من معرفة من يسعى وراء الصالح العام ومن يسعى وراء الاغتناء من المال العام ،فالمواطن أصبح له من الوعي الذي يمكنه من معرفة السياسي من أخلاقه أولا ومن أساليبه وألاعيبه حيث كيف سيؤمن الساكنة لمن يعمل بشتى الطرق والاساليب للحصول على مبتغاه الذي ليس طبعا” وطن يسع الجميع “بل ضيعات ووظائف للابناء والعائلات.. ،ومن يسعى من أجل التنمية المستدامة والسلم الاجتماعي وينفق من ماله الخاص لتغطية مصاريف إشتغال المجلس ،فالفرق شاسع بين  الأول والثاني والمواطن أدرك كل شي …..





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...