مجالس جهات الصحراء: لا شيء حسم بعد !

علم من مصادر خاصة، أن غالبية عواصم جهات الصحراء الثلاث لم تحسم بعد في هوية و تكوين مجالسها البلدية، حيث لا تزال الأنباء متضاربة حول طبيعة التحالفات التي من شأنها أن تغلب طرفاً على الآخر.
البداية من باب الصحراء “كليميم” حيث أكدت مصادرنا، ان تحركات غريبة تدب في أرجاء المدينة وسط إشاعات بتمكن “بلفقيه” من إقناع بعض ممثلي الاحزاب التي تلته في ترتيب الصناديق بالتحالف معه، و ذلك كتفنيد للأنباء الأخرى التي راجت مباشرة بعد فرز الصناديق حول تزعم “بوعيدة” تحالفاً هدفه الإطاحة بهيمنة “الاتحاد الاشتراكي” بالجهة.
الأمور قد تختلف رقمياً في العاصمة “العيون” فقط، حيث ضمن الاستقلال تواجده على 20 من مقاعد الجهة بعد اكتساحه مكاتب التصويت في “العيون” “الطرفاية” و “السمارة” معقل حزب “الأصالة و المعاصرة” الذي يبدوا أنه قد خسر رهان الصندوق، قبل أن يبدأ رهان التحالفات بمرحلة تشكيل المجالس.
طرح يجد في الأنباء الواردة عن حلول “ولد الرشيد” بالسمارة، من أجل إيجاد صيغة توافق بين ممثل حزبه الذي لم يحز على أغلبية مريحة، و ممثلي الحركة الشعبية و الاتحاد الدستوري ممن يتحدث عنهم ضمن تحالف واحد هدفه إطاحة ممثلي الاستقلال من رئاسة المجلس البلدي و الإقليمي لـ”بوجدور”.
“ولد الرشيد” و بحسب عديدن لا زال مشوش البال في ما يخص مجلس جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، وهو ما يدفعه حالياً للعمل على تأمين كل الخيارات و السبل الصعبة قبل السهلة.
أمابالنسبة لمدينة الداخلة فتحالف القائم بين حزب الاستقلال و حزب العدالة و التنمية و حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مستمر لقيادة بلدية الداخلة و جهة الداخلة وادي الذهب ، و أن الأخبار التي تروج بخصوص التحاق بعض أعضائه بحزب السنبلة مجرد اشاعات.



