هل ستستفيد الصحافة الالكترونية من تكوين الانتخابات….

الداخلة الرأي-عنات بصيري
على بعد حوالي شهر من موعد الانتخابات الجماعية أجرت وزارة الداخلية، التي يترأسها محمد حصاد، تكوينا لعدد من صحفيي الإذاعات الخاصة.
الإذاعات المستفيدة من التكوين حسبما أوردته أسبوعية “الأيام”، هي إذاعة “إم إف إم” وإذاعة “أصوات” وإذاعة “أطلنتيك” وإذاعة “هيت راديو” وإذاعة “ميد راديو” وإذاعة “مدينة إف إم”.
ولمواكبة الحملة الانتخابية المقبلة خصصت وزارة الداخلية المغربية لقاء مع ممثلين لهذه الإذاعات الخاصة بغية توضيح تفاصيل الانتخابات المقبلة وقانونها التنظيمي في ظل الجهوية المتقدمة والتقطيع الجهوي الجديد.
وقررت الوزارة إجراء التكوين قبل الانتخابات الجماعية المقرر انعقادها في شهر شتنبر المقبل لتجاوز أي هفوات يمكن ارتكابها، والتي تعاقب عليها الهيئة العليا للإعلام السمعي البصري. وعلى وسائل الإعلام السمعية البصرية الالتزام بمجموعة من الضوابط في تغطية الحملة الانتخابية ومن بينها منح نفس الفترة الزمنية بالتساوي لكل الأحزاب السياسية.
العديد من المتتبعين والملاحظين يتسائلون هل ستقوم وزارة الداخلية بتكوين الصحافة اللاكترونية ،أما سيبقى الباب مفتوح لإستغلال هذه المنابر كابواق للاصحاب النفوذ والشكارة،أمام جهل الكثير من أصحاب هذه المنابر ،وإستغلال كثير منهم لهذا الفراغ لتسخير أقلامهم ومواقعهم للدعاية الانتخابية ،وفي المقابل يحرم كثير من المترشحين الذين لايمتلكون الشكارة من حقهم في التعريف ببرامجهم الإنتخابية ،وإيصال صوتهم للمواطنين.




