مهرجان المديح:غاب المسوؤل…وحضر المواطن….

الداخلة الرأي-عنات بصيري
تنظم جمعية البادية بشراكة مع جمعية الطرب الحساني والفنون العصرية ليالي مديحية رمضانية تتضمن سهرات مديحية أمسيات شعرية في مدح الرسول ومباريات في الالعاب التقليدية للرجال والنساء أيام تتوخى اللجنة المنظمة من ورائهم الحفاظ على الموروث المحلي وتشجيع المواهب وتشجيع الثقافة المحلية.
ليسدل الستار في الليلة الخامسة من عمر مهرجان المديح الرمضاني الداخلة، الايام لاقت نجاحا باهرا وإلتزام للجمهور منقطع النظير ،حفل الإختتام الذي غاب عنه المسوؤليين وحضره المواطنين منوهين ومشجعيين اللجنة المنظمة للأيام الرمضانية ،غياب لم يجد ما يبرره عند متتبعين ومهتمين بالتراث المحلي ،هو أن قلة الاهتمام والدعم التي لم تعطى للمهرجان المديح ،ناتجة عن أولويات المرحلة السياسية لبعض الاشخاص.
فقرات حفل الختام كانت متنوعة وحماسية حيث عاش الجمهور الحاضر،أروع اللحظات مع حركات لفرسان الإبل قامو بها وسط المنصة ،مستعرضين لتناغم الفارس مع “المركوب” إضافة إلى العلاقة التي كانت تربط الانسان الصحراوي البدوي بالطبيعة وبالجمل كأحد مكوناتها،تم وصلات مديحية قدمها عمداء المدح بالداخلة والعيون وموريتانيا؛وعزفها العازف *الدويه* مديح رقص وتمايل عليه الجمهور .
وفي الاخير تم توزيع الجوائز على المشاركين في بطولة الالعاب الشعبية ،والمسابقات الشعرية والمداحة،وتم تكريم العديد من الاسماء المعروفة في سماء الثقافة الحسانية بالجهة،وبالاقاليم الجنوبية وبالدولة الشقيقة موريتانيا.




