هل فعلا أضاع تجار السمك بالداخلة العنوان

الداخلة الرأي-سعيد لعبيديجاءت الوقفة الأحتجاجية التي قامت بها هذا الصباح جمعية تجار السمك ومنتوجات الصيد البحري بجهة وادي الذهب لكويرة كإستجابة لنداء عبارة عن البلاغ الثاني الذي تنهي فيه الفيدرالية إلى كافة المهنيين المنضويين تحت لوائها دعوتهم إلى إستئناف التوقف عن العمل وتنظيم وقفات بالموانيء وألاسواق المغربية.وهنا أسئلة تحتاج لإجابة ،لماذا وقفت جمعية تجار السمك أمام المكتب الوطني ؟ فالجميع يعرف أن المكتب الوطني دوره تنظيم عمليات البيع والحرص على إستخلاص مستحقات الدولة .إذا هل الجمعية فعلا أخطأت في العنوان ؟أم أنها لاتزال لم تفرق بعد بين الأدارات وإختصاصاتها ؟فالمخاطب الأول هو الوزارة ومندوبية الصيد هي الممثل له في الجهة .أم أن الجمعية لها غاية من وراء الوقفة أمام المكتب الوطني للصيد ؟ويرجع السبب الرئيسي حسب مهتميين للداخلة الرأي لخوض الأضرابات لحرق شاحنتين محملتين بالاسماك المهربة واحدة قادمة من الداخلة والثانية من شمال المملكة،ولضعف القضية تم بناء الأضراب على رفض الفدرالية للقانون 08-14 الذي تصادف هذه الوقفات عيد ميلاده الثالث حيث صودق عليه سنة 2012 .وتبقى الأشارة إلى أن البيان يلاحظ عند قراءته بأن جل مطالبه تعني مهنيين الشمال وكأن مهنيين الجهة بلا مشاكل .فإذا كانو بلا مشاكل فلماذا الوقفة ؟إذا كانت الغايةالتضامن ففي هذه الحالات يتم الأكتفاء ببيانات تضامنية ،لماذا التناقض في الخطاب وتوظيف البحار والغيرة على مصلحته ،وفي الواقع يتم ترك منتوجاته للمصاصيء الدماء . ماذنب البحارة ولماذا يتم إستعمالهم كورقة للضغط لتحقيق مطالب هم مكتؤون بنارها .وما صحة النبأ الذي يعزي هذه الأرتجالية في تسيير القطاع لإعتماد الوزارة الوصية على نظرية “شدو ليه الخاطر “وتضيع المصلحة العامة وتحرم صناديق الدولة من ملايين الدراهم.



