الأنتخابات..وخمس حواس‎

الداخلة الرأي- سعيد لعبيديهناك من يتمنى تغيير القوانين المنظمة للحملات الانتخابية والدعاية الإنتخابية، بالإتفاق على إباحة الولائم و”الزرود”، في هذه الحملات،على أساس أن يكون مباحا للمرشح أن يعقد لقاءات ويقدم الأكل للناس، على أن يبقى من حق المنافسين اللجوء إلى القضاء لتقديم شكايات بشأن ما إذا كانت تلك الزرود ساهمت في إستمالة أصوات الإنتخابات أم لا، وهذا مضحك بعض الشيء إلى حين،إستيعاب أن هذه ألأمنية تعكس الحكم المطلق الذي يطلقه بعض المنتخبيين الذين يفتقدون،لما سيمكنهم من تسيير الشأن المحلي لإرضاء المواطن الذي هو بدوره يطمح للقطيعة مع خطابات يتم تردديها لأكثر من عشرة أيام” أحنا ديالكم”وتستبدل بزئير  لي أربع سنوات “من أنتم”.لهذا كان الحل الوحيد لأصحاب فكر المواسم هو الزرود القانونية وإكتراء البراحة وتوفير لهم كل التجهيزات لي يبرحوا بشكل جيد . والمواطن أصبح  اليوم مطالب أكثر من أي وقت  بإلأعتماد على الحواس الخمس و المسألة سهلة لاتحتاج لتكوين أو دراية بالسياسة،أيها المواطن إعتمد على عينيك ماذا ترى أمامك من تحسن في البنية التحتية  أو ضعف للبنية التحتية وعلى حسب ماتشاهد أصدر حكمك،إستخدم حاسة السمع متذكراا خطابات سنين مضت وأربطها مع كل مرحلة هل إلتزم المرشح أم أنه خدلك وقرر من هو الأصلح، و أعتمد على حاسة اللمس لاتتكلم  أيها المواطن و لاتضيع البطارية مع من لاتلمس له شيء على أرض الواقع  ،ولاتعطي أيضا صوتك لمن روائح الأزبال أمام بيتك وبأركان الحي تزكم أنفك وأنوف المارة،ولاتعتمد على أي منتخب الحياة معه يصعب تذوقها.بهذا تضمن نجاح من سيخدم الوطن وتشرق شمس التنمية ويصل لكرسي الشأن المحلي،من لن يخاف من المسألة القانونية بقدر خوفه من الحواس الخمس للمواطن .لماذا نعتمد على الشناقة ليقرروا مكاننا من ألأصلح ونحن حبانا الله بخمس حواس.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...