الانتخابات…..والشباب

الداخلة الرأي: عنات بصيريعروسة الجنوب تعرف تطورا ملحوظا على مستوى البنيات التحتية والاستثمارات وبداية وعي المسؤوليين بالجهة بان المعركة معركة تعمير الارض وضمان العيش الكريم للمواطنين تماشيا مع توجيهات قائد البلاد فالجميع يعرف ماصبحت تحظى به الداخلة من استئثار للمؤتمرات المهمة وكدلك الشراكات التي قامت بها المجالس المنتخبة واكيد ان كثيرا من الفاعليين السياسين والجمعويين والشباب منهم خصوصا لا يرون الامور بهده الجمالية بل هناك من سيطلق حكم قطعي اننا مطبليين لجهة معينة والقصة موضوع مركب التركيبة الاولى الاهتمام والرهان الدي تضعه الدولة على جهة وادي الدهب لكسب رهانات جنوب جنوب كبوابة للمغرب على افريقيا والتركيبة الثانية هي الساكنة ومن سيمثلها وهي الاساس باعتبارها شريك اساسي وهنا يجرنا النقاش الى الانتخابات السهل الممتنع الانتخابات احد أهم مقومات وأسس نظام الحكم الصالح والحياة الديمقراطية، وتعد وسيلة يستطيع المواطنون من خلالها حماية حرياتهم وحقوقهم المدنية، كما أن الانتخابات تعزز من مشاركة الناس في صنع القرار وبالتالي تؤدي إلى انتقال المجتمع على هذا الصعيد من مرحلة البيروقراطية والمركزية والتعين إلى حالة المشاركة والاختيار للقيادة الأكفأ من خلال صندوق الاقتراع، وإجراء الانتخابات سيساهم في إنهاء حالة الجدل والاحتقان السياسي والاجتماعي المتراكم لدى الناس في المجتمع بسبب غياب التجديد الديمقراطي، إلى ذلك فإن المناخ الديمقراطي يمكن من إدارة الموارد القليلة المتاحة بطريقة رشيدة ونافعة، فالتنمية والديمقراطية وحقوق الإنسان مفاعيل ينبغي لها السير معاً بصورة متناغمة، مما تتطلب من قوى المجتمع الفاعلة العمل الجاد من أجل ضمان مجموعة من الضوابط، ومعايير النزاهة والشفافية في عمليات الانتخاب التي تنطلق من الرغبة في مؤسسات وهيئات حكم ديمقراطية، للوصول إلى مستوى أفضل من الحريات ومفاهيم احترام معايير الديمقراطية والإدارة الرشيدة هدا كلام نظري ليكفي لوحده بل يتطلب التقعيد لنقاش حقيقي جهوي بعيد كل البعد عن الحملات الانتخابية السابقة للاوانها فارغ من سياسة الكيل بمكياليين مليئ بحب الوطن وحب خدمته ممنوع فيه من المشاركة من يختزل الوطن في مقاولاته وعائلته مرحب فيه بمن يموت يموت ويحيا هدا الوطن …لنكن صرحاء نسمع كثيراا عن الانتخابات وضرورة اشراك الشباب وفي المقابل شبابنا لايعرف شيئا عن القوانين الجديدة وشروط المشاركة فكفانا من خطابات الاستهلاك الاعلامي يجب تكتيف الجهود لضمان مشاركة وانخراط الشباب في الانتخابات القادمة ودعونا نطلق حملة بجهتنا العزيزة شعارها جميعا من اجل الداخلة بوابة المغرب نحو افريقيا .وفي الاخير نتمنى ان تجد هده الرسالة مكانها في اجندة مسوؤليينا وايضا في قناعات شبابنا .



