مجلس الأمن يستلم مسودة قرار يرفض توسيع صلاحيات”المينورسو”

استلمت الدول الأعضاء في مجلس الأمن مسودة قرار بخصوص قضية الصحراء، تجديد مهمة بعثة المينورسو دون توسيع مهمتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء، وتدفع المسودة باتجاه حث المغرب والبوليساريو على تكثيف المفاوضات الثنائية بينهما. هذا ما كشفت عنه “المساء” و”أخبار اليوم” في عددهما ليوم غد الخميس.وقالت “المساء” إن مسودة القرار التي اطلعت عليها الدول الأعضاء في مجموعة أصدقاء الصحراء، توصي بتجديد مهمة بعثة المينورسو في الصحراء، لكن دون توسيع مهمتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان، وهو ما تطالب به البوليساريو والجزائر.وتابعت اليومية التي نشرت الخبر في صفحتها الأولى، أنه من المنتظر أن يطلع أعضاء مجلس الأمن على مضامين مسودة القرار قبل إبداء ملاحظاتهم عليها. واستمع أعضاء المجلس إلى المبعوث الأممي كريتوفر روس، أمس الأربعاء في اجتماع مغلق حول جولة مفاوضاته مع الأطر المهتمة بالصراع، فيما من المنتظر أن يطرح القرار للتصويت الثلاثاء المقبل.من جانبها، جريدة” أخبار اليوم” تطرقت للموضوع، وأكدت استنادا إلى مصادرها أن الأعضاء الـ15 توصلوا بالمشروع الأمريكي، موضحة أنه لم يحمل أي جديد، إذ يمدد مهمة بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، المينورسو، سنة إضافية، ويدعو إلى البحث عن حل سياسي لنزاع الصحراء.وتابعت اليومية التي نشرت الخبر في صفحتها الأولى، استنادا إلى مصادرها دائما، أن المشروع الذي باتت الدول العروفة بـ”أصدقاء الصحراء”، أي أمريكا وروسيا وإسبانيا وفرنسا وبريطانيا، تفوض مهمة إعداده إلى الإدارة الأمريكية كل سنة، لم يحمل أية مفاجأة، وجاء خاليا من أية دعوة إلى توسيع صلاحيات بعثة المينورسو، كما دعت إلى ذلك واشنطن قبل سنتين.وأكدت اليومية أنه يفترض أن يكون مجلس الأمن الدولي قد عقد يوم أمس الأربعاء اجتماعه التشاوري السنوي حول ملف الصحراء، وذلك بناء على كل من التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة، والذي يعده ممثله الشخصي كريستوفر روس، ومشروع القرار الذي قدمته واشنطن.قرار مثيرمن المنتظر أن يثير القرار الجديد حفيظة البوليساريو بسبب عدم أخذه مطالبها ومطالب الاتحاد الإفريقي بعين الاعتبار، والمتمثلة في توسيع مهمة البعثة ومراقبة حقوق الإنسان، في الوقت الذي اتهمت فيه الأمن العام بان كي مون بأنه خضع لابتزاز المغرب وكتب تقريرا يهادن السلطات المغربية. وكان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد دعا إلى إحصاء سكان تندوف في سابقة، مما أثار حفيظة جبهة البوليساريو والجزائر.




