رئيس جمعية الجهوية المتقدمة و الحكم الذاتي بجهة وادي الذهب الكويرة يأيد تقرير الأمين العام للأمم

جاء تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير متوازنا وأكثر واقعية من سابقه حينما رشح المقاربة السياسية باعتبارها الأفضل لحل نزاع الصحراء، ومن جهة ثانية لأنه تجاهل المناورة الجزائرية التي كانت تريد تدخلا لمنظمة الاتحاد الإفريقي في نزاع الصحراء.تقرير الأمين العام استوعب رؤية جلالة الملك نصره الله حين قال أن الصحراء ستبقى مغربية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ولذلك فجاء التقرير متوازنا بأن أبقى الملف في إطار البند السادس من ميثاق الأمم المتحدة ومن دون إشراك أطراف دولية أخرى والتأكيد على استمرار قيام بعثة المينورسو لمهامها المعتادة في مراقبة شروط وقف إطلاق النار دون توسيع صلاحيتها لتشمل مراقبة حقوق الإنسان.كما أن تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أعاد التأكيد على مطلب إحصاء سكان مخيمات تندوف وجعل ذلك توصية تستلزم العمل على تنفيذها وفي ذلك اتهام صريح باختلاس الجزائر والبوليساريو للمساعدات الإنسانية وارتكاب انتهاكات حقوقية على الصحراويين المغاربة المحتجزين بمخيمات تندوف.




