نبذة عن الكولونيل الدليمي عبد الله ولد ونا رحمة الله عليه

يا
أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وأدخلي جنتي”ببالغ الأسى
والحزن وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم اسرة جريدة الداخلة الراي
وإدارة موقعه الالكتروني بأحر التعازي وصادق المواساة إلى عائلة أفراد أسرته
المحترمة كافة في وفاة والدهم الذي إنتقل الى رحمة الله المجاهد ” عبد الله
ولد ونا الذي وفاته المنية يومه
01/02/2015
” من قبيلة اولاد ادليم اولاد بعمر . مزداد سنة 1939 بأوسرد هو إبن “ونا ولد الكوري
ولد علي بن ابراهيم خليل” المنتمي لقبيلة أولاد الدليم أبوه هو”
ونا ” الرجل القوي و الحاكم الفعلي لمدينة الداخلة سنوات الثلاثينات و
الأربعينات و الذي كانت تهابه إسبانيا .
حيث كرس
حياته للساكنة للدفاع عنها في وجه بطش المستعمر كما لا يخفى على أحد
ان جده هو “أحمد بابا بن أعلي سالم” الذي تم تخصيصه
بظهير سلطاني من الملك الحسن الأول و بهذا فإن المرحوم ترعرع في أسرة مشبعة
بالوطنية لهذا تخلى عن الجاه و الوجاهة التي توفرت له نظرا لإنتمائه لأسرة تعتبر
عصب قبيلة أولاد الدليم المجاهدة ، و غادر المنطقة و هو في سن 19 عشر و انخرط في
صفوف المقاومة و جيش التحرير حيث شارك في جل المعارك من أهمها على سبيل المثال
“معركة الدشيرة” ، طريق الصدرة بواد الساقية الحمراء و “معركة
تكل” ………إلخ.
حيث
حققت هذه المعارك هزيمة نكراء للمستعمر و بعد إدماج أفراد المقاومة في
مختلف مؤسسات الدولة اختارهو الجيش حيث عمل في صفوفه لمدة 53 سنة و 6 أشهر و 22
يوما ، و من ضمن المعارك التي خاضها في صفوف القوات المسلحة الملكية :
1963حرب الرمال دفاعا عن المملكة المغربية .
1973
: حرب
سيناء بمصر
1975 كان على رأس القوات المسلحة الملكية التي أمنت المسيرة
الخضراء المظفرة لاسترجاع الأقاليم التي غادرتها قوات
المستعمرالإسباني .
1976 إلى غاية 1983: خاض العديد من المعارك ضد فلول المغرر بهم و
كان ضمن القوات التي أنجزت الجدار الأمني الذي أنهى طموحات الجزائر و نغص
على أحلامها
.
1979 : شارك
في عملية “القدر الخالدة ” التي قامت بها قبيلة” اولاد
الدليم” عن بكرة أبيها دفاعا عن مدينة الداخلة و” تيرس
الغربية” و التي كانت بتاريخ 14 غشت 1979.
من 1986
إلى غاية 2013 : عمل كرئيس للقاعدة الخلفية بتكنة الفيلق 11 المتواجدة
بالداخلة إلى حين تقاعده
حصل
على 13 وسام ملكي هام من الملكين المرحوم الحسن الثاني و الملك محمد السادس
نصره الله من أهمها المكافأة الوطنية من درجة قائد .
“إن لله و إن إليه راجعون “



