الجزائر وراء تسريب ” وثائق دبلوماسية سرية “

تعيش الخارجية المغربية على وقع ما بات يعرف بتسريبات ” وكليكس المغرب ” حيث تقوم جهة تحمل اسم ” كريس كولمان 24 ” بتسريب وثائق سرية وتركز مختلف الوثائق على ملف الصحراء المغربية باستثناء قلة قليلة تناولت ملفات أخرى.ولم يدم صمت وزارة الخارجية طويلا حيث اتهم وزير الخارجية صلاح الدين مزوار في لجنة الخارجية في مجلس المستشارين وقوف الجزائر وراء تسريب جل الوثائق وهو ما اعتبر اعترافا صريحا بوجود عملية تسريب غير ان هذا التصريح لم يرافقه أي توضيح بخصوص الجهات الغير المستبعدة في التطاول على مستندات الخارجية المغربية .وقد التقطت جل الجرائد العالمية ما صدر عن جريدة مغربية نقلت خبر اتهام مزوار للجزائر كونها وراء هذه التسريبات وهو ماعتبر اعترافا صريحا بوجود عملية تسريب الامر الذي دفع بالسلطات المغربية للضغط على بعض مواقع تحميل الملفات الى ازالة ملف برنامج الوزارة طيلة سنتي 2014-2015 وكذلك بيانات جميع موظفي وزارة الخارجية المغربية، وقد نجحت في ذلك هذا الأسبوع.ونبهت صحف خارجية الى فرضية تشمل جهات متعددة دون اسثتناء الجزائر المتهمة الرئيسية بسبب دعمها لجبهة البوليساريو بل اعتبرت “المقود ” الذي يقود اشعال فتيل الصراع حول الصحراء المغربية .وفي انتظارحجج وبراهين وزير خارجية المغرب فقد ابدى مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة تبنيه كل ما جاء على لسان مزوار اذ صرح الاخير خلال الندوة الصحفية التي أعقبت المجلس الحكومي، اليوم الخميس ” إن ما جاء على لسان وزير الخارجية “تعبير عن موقف الحكومة المغربية”، واصفا “ما يتعرض له المغرب بالحملات المسعورة التي تستهدف مؤسساته “.وأوضح الخلفي أن مثل هذه الأعمال تعد “تشويشا على المغرب دون أن تتمكن من تحقيق أهدافها”، مضيفا “المغرب قوي بمؤسساته ويتقدم بعزيمة لتحقيق الأهداف التي يسطرها”، قبل أن يؤكد “أن هذه المحاولات اليائسة لن تثنينا للتقدم نحو ربح رهانات صيانة الوحدة والترابية، والدفاع عن الوطن ومؤسساته”.وكان وزير الخارجية قد أبرز، خلال تقديمه لميزانية وزارته بمجلس المستشارين، أن “تسريب وثائق سرية لمسؤولين مغاربة هو من تنفيذ المخابرات الجزائرية”، واصفا إياه بالعمل الرديء الذي تصب فيه أغلب الوثائق المُسربة في موضوع واحد، وهو قضية الصحراء.hibapress





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...