لوبي أزدوز يعطل قطاع الصيد التقليدي بجهة وادي الذهب الكويرة

تعرف عدد من نقط الصيد بجهة وادي الذهب الكويرة شللا تاما بفعل اعلان “الحمالة” أو من يسمون بأزدوز التوقف عن العمل.حسب مصدر مقرب فان طبيعة عمل هذه المجموعات و طريقة تقاضيهم الأجرة عينيا هي ما يسبب هكذا أزمة،و يضيف أنها ليس أول مرة تعلن فيها هذه المجموعات حالة التوقف .و يوضح قائلا أن واقع الحال بنقط الصيد البحري بالجهة،يكشف حالة من التناقض بوجود سوقين علننيين متناقضين،الاول رسمي و تحت ادارة المكتب الوطني للصيد يعرض فيه المنتوج القانوني و يثمن فيه المنتوج بالتداول، مقابل ذلك يوجد سوق آخر يتم فيه تصريف المسروقات و المنهوب من الأخطبوط و كذلك أجرة “الحمالة” العينية المتمثلة في السمك خاصة الأخطبوط،و لان ثمن المنتوجات السمكية في السوق السوداء محدود في بضع دراهم قد تصل الى 6 دراهم للكيلوغرام من الأخطبوط مقابل 57 درهما في اسواق المكتب الوطني للصيد،فطبعا هذا الفارق المغري لا يخدم مصالح “الحمالة”و بالتالي فمقاطعتهم للعمل هو رد فعل طبيعي، لكن في حد ذاته غير مبرر ما دام هؤلاء قبلوا بالأجر عينيا و ليس ماديا،والطريق الطبيعي لبيع الحصة العينية هي تصريفها عبر السوق السوداء، .و يحمل المتحدث المسؤولية الأخلاقية و القانونية الى المكتب الوطني للصيد الذي يستخلص مستحقاته و لا يتنازل عن سنتيم واحد دون توفيره لأدنى الخدمات و منها على الأقل المساهمة الى جانب الادارات الشريكة في التنمية المحلية خاصة وكالة تنمية الاقليم الجنوبية و المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،في انشاء رصيف على غرار نقط الصيد بالمناطق الشمالية القريبة من أعين المسؤولين و الاعلاميين و السياح، تاركين مصير المهنيين بين ايدي”الحمالة” الذين “لا ننكر فضلهم،لأنهم يعدون شريكا اسياسيا في عملية الصيد،فهم من يحرك القوارب و ينقلها من و الى البحر”.marocbleu



