المجلس الإقليمي يصادق بالإجماع على مشروع الميزانية الإقليمية وبرمجة فائض السنة المالية 2015

صادق المجلس الإقليمي لوادي الذهب، بالإجماع على مشروع الميزانية الإقليمية برسم السنة المالية 2015 والتي تناهز39 مليون درهم، وعلى برمجة الفائض التقديري للميزانية، وذلك خلال الدورة العادية لشهر أكتوبر، التي انعقدت أمس الجمعة بمقر الولاية بالداخلة. وأكد تقرير للمجلس، أن مجموع المداخيل المتوقعة برسم السنة المالية 2015 يكاد يتساوى مع مدخول الضريبة على القيمة المضافة المورد الوحيد لميزانية المجلس، مشيرا الى أن تقديرات النفقات تقدر بأزيد من 31 مليون درهم تم توزيعها على مختلف الفصول وفقرات وأسطر الميزانية مع الأخذ بعين الاعتبار التوجيهات الواردة في دورية وزير الداخلية للسنة الماضية. وتم خلال هذه الدورة، التي ترأسها سيدي أحمد بكار رئيس المجلس الإقليمي وبحضور والي عامل إقليم وادي الذهب لمين بن عمر، المصادقة بالإجماع على برمجة الفائض التقديري للميزانية الإقليمية برسم السنة المالية 2015، والذي يقدر بأزيد من 7 ملايين درهم. كما تمت المصادقة على مساهمة المجلس في اتفاقية الشراكة لإرساء وتدبير مدرسة للصغار بحي الوكالة، واتفاقية الشراكة المتعلقة بدعم الربط الجوي الدار البيضاء- الداخلة، وتهيئة وإصلاح حديقة عمومية بشارع الولاء بالداخلة، وبناء طريق حضري بالمنتزه الجهوي مع إعداد الإنارة العمومية وتهيئة جنباته. وعرفت هذه الدورة تقديم عرض من طرف المصالح الخارجية المعنية حول وضعية قطاع الفلاحة بالإقليم، ومدى اهتمام المجلس بقطاع الفلاحة وتربية الماشية وبشريحة الكسابة بالإقليم، مستحضرا الوضعية الاستثنائية التي يعيشها القطاع المتمثلة في انعدام التساقطات المطرية وتدهور لحالة المراعي وندرة مياه توريد الماشية. وفي هذا الإطار، أكد ممثل المديرية الجهوية للفلاحة، أن المخطط الجهوي للفلاحة بجهة وادي الذهب الكويرة، الذي يندرج في إطار استراتيجية مخطط المغرب الأخضر، تمت لهذه الغاية برمجة ثمانية مشاريع بالنسبة للدعامة الفلاحية التضامنية بكلفة مالية تقدر بأزيد من 82 مليون درهم من بينها ثلاثة مشاريع انطلقت منذ 2011، وخمسة مشاريع سنة 2014. وأضاف ممثل قطاع الفلاحة، أنه بخصوص التقليص من آثار الجفاف فانه تم إعطاء انطلاقة البرنامج الاستعجالي التكميلي لمحاربة الجفاف على ضوئه خصصت المديرية الجهوية للفلاحة هذه السنة 7 ملايين درهم لدعم واقتناء الأعلاف ل 2500 طن وبقى حوالي 500 طن، وأيضا دعم ونقل الأعلاف ل2700 طن وبقى حوالي 700 طن، واقتناء صهاريج بلاستيكية حيث تشمل العملية 220 وحدة من فئة 6 طن. من جهته، أكد الطبيب البيطري بالمصلحة البيطرية الإقليمية على الأهمية التي تكتسيها تدخلات مصلحته في ما يخص السلامة الصحية للمواشي، مبرزا أنه تم تعزيز المصلحة حديثا بموارد بشرية تهم خمسة أطباء بيطريين وتقنيين، كما تم فتح مصلحة بيطرية جديدة تخص إقليم أوسرد. وأوضح الطبيب البيطري أن المصلحة البيطرية نهجت مقاربة قائمة على تقريب الخدمات لفائدة الكسابة وخلق وحدات بيطرية متنقلة والتي سيكون مفعولها جد حسن على القطعان المتواجدة بالإقليم، مشيرا إلى أنه لهذه الغاية تم تسجيل ألف و500 تدخل لفائدة الكسابة. وشدد على أنه تم التصدي بحزم للحمى القلاعية التي تصيب جميع أصناف الماشية وذلك بتوزيع كم هائل من الأدوية من مختلف الأصناف والمبيدات وهي الكمية التي تغطي طلبات عملية التأطير الصحي بالإقليم. وكان رئيس المجلس الإقليمي قد ذكر، في كلمة افتتاحية، ببعض مضامين الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة من الولاية التشريعية التاسعة والذي رسم خارطة طريق للارتقاء بأداء المؤسسة التشريعية إلى مستوى انتظارات المواطنين وذلك باستكمال البناء السياسي والمؤسسي الذي يوطد المكاسب الاقتصادية والاجتماعية ،التي حققتها المملكة في مختلف المجالات باعتماد ميثاق لأخلاقيات العمل السياسي في نطاق من التناسق والتكامل والذي يتطلب التفاني ونكران الذات والتحلي بروح الوطنية الصادقة والمسؤولية العالية.



