شباط يدعو بنكيران إلى زيارة ضحية الرصاص الجزائري

سجل حزب الاستقلال حضوره كأول حزب يقوم بزيارة المواطن المغربي الذي أصيب، يوم السبت الماضي، بأعيرة نارية من قِبَل عناصر من الجيش الجزائري، وذلك ليلة أمس الاثنين بالمركز الاستشفائي الجامعي “محمد السادس” بمدينة وجدة.وتشكل وفد حزب “الميزان” من الأمين العام، حميد شباط، وخالد سبيع، البرلماني عن بلدية تاوريرت، وعمر احجيرة، عمدة مدينة وجدة، وبعض أعضاء الحزب، حيث زاروا المواطن، رزق الله الصالحي، ووقفوا على حالته الصحية عن كثب، كما تحدثوا إلى زوجته وشقيقه ووالده.واغتنم شباط مناسبة زيارته لضحية الرصاص الجزائري، 28 عاما وأب لطفل، ليندد بالعمل الذي وصفه “بالإجرامي والشنيع من طرف عناصر من الجيش الجزائري”، داعيا المغاربة إلى “حشد التعبئة ضد الانتهاكات المتكررة لجنرالات الجزائر اتجاه المملكة.وقال شباط، بعد خروجه من غرفة الإنعاش حيث يرقد الصاحي وقد استقرت حالته الصحية، إن سكان المناطق الحدودية مع الجزائر كلهم مجاهدون، لكونهم مستهدفون بالخروقات والاعتداءات التي دأب عليها العسكر الجزائري في سياسة عدائية ممنهجة”.ولم يفت شباط أن يدعو رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، لركوب طائرة خاصة ليتوجه إلى جدة، قصد الاطلاع على المواطن المغربي ضحية رصاص الجيش الجزائري”، وذلك في تلميح ضمني إلى زيارة عاجلة سبق لرئيس الحكومة أن بادر بها عند وفاة طالب جامعي بفاس، ومحسوب على منظمة طلابية تابعة لحزبه.ودعا الأمين العام لحزب “الميزان” الحكومة إلى أن تقوم بطرح ملف اعتداءات حرس الحدود على المواطنين المغاربة العزل أمام أنظار هيئة الأمم المتحدة، داعيا أيضا حكومة بنكيران إلى أن تجعل من هذا الحادث قضية وطنية ذات أولوية، عوض الانشغال بالزيادة في الأسعار ورفع سن التقاعد”.



