الرابطة الصحراوية للديمقراطية والتنمية، تدخل على خط إعتداء الجيش الجزائري على مدنيين مغاربة

الداخلة الراي:هبة بريسإستنفرت الرابطة الصحراوية للديمقراطية والتنمية، عشية اليوم الأحد 19 أكتوبر الجاري، جميع مكوناتها، وعقدت إجتماعا طارئا، دعت له رئاستها، وذلك بغية تدارس مستجدات الإعتداء المسلح الذي تعرض له مدنيين مغاربة على يد عناصر من الجيش الجزائري، حيث عبر السيد سيدي عند الله الإدريسي التوبالي، رئيس الرابطة، عن إستنكار جميع مكوناتها لهذا العمل الذي وصفه بالجبان و المخالف لجميع الأعراف، و المتنافي مع ما تقتضيه روابط حسن الجوار و الأعراف المشتركة بين الشعبين المغربي و الجزائري، مشيرا إلى أن الدولة الجزائرية لا تزال مصرة على مسك القطة من ذيلها، من أجل عرقلة مجهودات المغرب الرامية إلى نشر الأمن و السلام بمنطقة شمال أفريقيا.وإستغرب السيد سيدي عند الله الإدريسي التوبالي، من عملية الإعتداء على مدنيين عُزل، في وقت تعج فيه جبال الجزئر و غاباتها بالجماعات المسلحة، دون أن يوجه الجيش الجزائري فوهات مدافعه في إتجاهها، كما أكد على أن الأمر لا يغدو أن يكون دليلا قاطعا، على ما تضمنه الخطاب الملكي الأخير، و الذي أشار من خلاله الملك حمد السادس إلى أن الطفرة التي يعيش على إثرها المغرب، جعلت حساده يتكاثرون، مشيرا إلى أن الجزائر بدأت الأوراق تختط عليها، بعدما أحست بأن المغرب أصبح في موضع قوة، في ملف الصحراء المغربية، وهو ما لم تستطع الجزائر تقبه، فبدأت تحاول إستفزاز المغرب عبر مثل هذه الإعتداء ات، من أجل تصنيفه في خانتها.وفي نفس السياق، فقد تمخض عن الإجتماع الذي عقدته الرابطة الصحراوية للديمقراطية والتنمية، لأزيد من ثلاث ساعات، إنجاز بيان شديد اللهجة، حملت من خلاله مسؤولية الإعتداء على مدنيين غاربة، للسلطات الجزائرية التي تسعى عبر هذه الممارسات إلى تصريف أزماتها الداخلية وخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المناطق الحدودية خاصة بعد سعي المغرب تثمين و تحصين النموذج التنموي الوطني و ربح رهان الولوج المستحق لنادي الدول الصاعدة ، مؤكدة على أن الحق في الحياة هو أحد الحقوق الأساسية للإنسان وقد كرسته الشرعة الدولية في وثائق أممية وهي: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية و البرتوكول الاختياري الثاني الملحق به.هذا وقد ندد بيان الرابطة بقوة بهذا الاعتداء الشنيع التي قامت به القوات الجزائرية ضد مدنيين عزل، والتي عبرت عن إدانتها الشديد لهذا الفعل الذي وصفه بيانها بالإجرامي وهذا المس المباشر بحق المواطنين المغاربة في الحياة، كما أكدت على أن هذا الفعل الإرهابي وهذه الجريمة، يمكن إعتبارها تهديدا مباشرا للسلم و التعايش السلمي بين الجارين الشقيقين، و طالبت الدولة برفع القضية بصفة رسمية إلى المنتظم الدولي وإدراجها ضمن القضايا التي تتعلق بإحترام حقوق الإنسان على مستوى الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر، مناشدة المنظمات والهيئات الوطنية والدولية من أجل العمل على الضغط على السلطات الجزائرية لتحمل مسؤوليتها أمام القانون الدولي، و دعت جميع المواطنين للتصدي بوطنية عالية لجميع حاسدي هذا الوطن الغالي و الوقوف جنود مجندين وراء الملك محمد السادس.وفيما يلي نص البيان كما تحصلت عليه هبة بريس:الرابطة الصحراوية للديمقراطية والتنمية.L’Alliance Sahraouie pour la Democratie et le Développement بيان تنديديعلى خلفية الاعتداء الشنيع الذي تعرض له عدد من المواطنين المغاربة على الحدود المغربية الجزائرية من قبل أفراد الجيش الجزائري.فإن الرابطة الصحراوية للديمقراطية و التنمية و بعد سماعها للحادث الخطير الذي وقع يومه السبت 18 أكتوبر 2014 و انطلاقا من الأفعال المستفزة الأخرى التي تم تسجيلها في الآونة الأخيرة على مستوى الشريط الحدودي ينضاف هذا الفعل الإجرامي ليبين بالملموس مسؤولية السلطات الجزائرية لتي تسعى عبر هذه الممارسات إلى تصريف أزماتها الداخلية وخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المناطق الحدودية خاصة بعد سعي المغرب تثمين و تحصين النموذج التنموي الوطني و ربح رهان الولوج المستحق لنادي الدول الصاعدة .إن الحق في الحياة هو أحد الحقوق الأساسية للإنسان وقد كرسته الشرعة الدولية في وثائق أممية وهي: الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية و البرتوكول الاختياري الثاني الملحق به.وإن الرابطة الصحراوية للديمقراطية و التنمية ، بعد اطلاعها على حيثيات الخبر ، تعلن ما يلي:§ تندد بقوة بهذا الاعتداء الشنيع التي قامت به القوات الجزائرية ضد مدنيين عزل.§ إدانتها الشديد لهذا الفعل الإجرامي وهذا المس المباشر بحق المواطنين المغاربة في الحياة.§ اعتبار هذا الفعل الإرهابي وهذه الجريمة تهديدا مباشر للسلم و التعايش السلمي بين الجارين الشقيقين.§ مطالبتها للدولة برفع القضية بصفة رسمية إلى المنتظم الدولي وإدراجها ضمن القضايا التي تتعلق بإحترام حقوق الإنسان على مستوى الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب والجزائر.تناشد المنظمات والهيئات الوطنية والدولية من أجل العمل على الضغط على السلطات الجزائرية لتحمل مسؤوليتها أمام القانون الدولي.تهيب جميع المواطنين التصدي بوطنية عالية لجميع حاسدي هذا الوطن الغالي و الوقوف جنود مجندين وراء الملك ممحمد السادس نصره الله.رئاسة الرابطة



