اشتباك بالأيدي بين شباط واللبار بعد الخطاب الملكي

مُباشرة بعد إفتتاح الملك محمد السادس للدورة البرلمانية الخريفية، وشنهٌ إنتقاداً لاذعاً للخطاب السياسي ودعوته إلى إعتماد ميثاق سياسي أخلاقي والرقي بالمشهد السياسي المغربي، كادَ لقاء ترأسهُ زعماء أحزاب المعارضة بمقر البرلمان، أن يتحول إلى حلبة ملاكمة بين حميد شباط الأمين العام لحزب الإستقلال وعمدة فاس، وعزيز اللبار المستشار عن حزب الأصالة والمعاصرة ورئيس المجلس الجهوي للسياحة لجهة فاس بولمان، .فعند نهاية اجتماع لفرق أحزاب المعارضة في البرلمان تحت عنوان “دفاعا عن الديمقراطية”، خاطبَ حميد شباط غريمه السياسي بمدينة فاس عزيز اللبار قائلاً :” مبروك العيد”، ليردٌ عليه برلماني “البام” بالقول “مبروك العيد، الله يأخذ فيك الحق يا الشفار بعتي فاس”، ليتحول الأمر إلى ملاسنات ومشادات بالأيادي، وتحولت قاعة البرلمان إلى حلبة للصراع البدني، وقد تدخل العشرات من نواب الأمة وزعماء أحزاب سياسية لفض النزاع.وقد أصيب البرلماني الإستقلالي عبد القادر الكيحل، بجُرح في يده اليمنى بسبب “عضة” من اللبار، وذلك خلال محاولته التدخل للتفريق بين شباط واللبار.وإتهمَ المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة من وصفهم بـ”بلطجية” شباط بإحتجازه في مكان قريب من القاعة حيث عقد الإجتماع، و”الإعتداء عليه بالضرب”.وإتهمَ اللبار، غريمه السياسي حميد شباط، بسرقة مدينة فاس قائلاً: ” سرقها وحرقها وشرد أهلها وحولها إلى عاصمة للإجرام بسبب سياساته”.وإكتفى الأمين العام لحزب الاستقلال وعمدة فاس، بوصف الواقعة بـ”التصرف الشاذ”، معتبراً أنَ الأمر يتعلق بـ”مشاكل تخصٌ مدينة فاس”.



