الرئيس ولد عبد العزيز يجري عملية جراحية “سرية” في باريس

قالت صحيفة تقدمي إنها علمت من مصادر خاصة أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيزأجرى عملية جراحية في باريس، في ظروف بالغة السرية والتعتيم.وحسب مصادر الصحيفة فإن العملية التي أجراها ولد عبد العزيز تتعلق بتدخل جراحي في الأمعاء، التي سبق أن أصيبت خلال إصابته بطلق ناري في 13 اكتوبر 2013.وكان ولد عبد العزيز قد خضع لقرابة سبع عمليات بعد إصابته بطلق ناري في ظروف غامضة.وكانت مصادر قد أكدت لصحيفة تقدمي أن أخصائيا في الأمراض الباطنية في واشنطون قام ولد عبد العزيز بمراجعته خلال زيارته لأمريكا أكد أن الظروف الصحية لولد عبد العزيز، ستتدهور تباعا، حيث سيكون وضعه الصحي أسوأ عاما بعد عام، مما سيجعل من المتعذر أن يواصل حكم البلاد لخمس سنوات. لأن تدبير شؤون الحكم يقتضي صحة لا يتمتع بها الرئيس عزيز.وكان ولد عبد العزيز قد سافر إلى فرنسا ضمن رفد رئاسي رفيع، يضم أفرادا من أسرته، غير أنهم عادوا جميعهم باستثناء الرئيس الذي لم يبق معه سوى ابنه أحمدُّ، أما زوجته تكيبر فسافرت صحبة أخيه لتأدية مناسك الحج.وحسب المصادر التي تحدثت لتقدمي فإن الرئيس عزيز لن يعود لنواكشوط قبل يوم الجمعة المقبل، حيث سيخضع لفترة نقاهة واستجمام.ولم يتسن للتواصل التأكد من صحة هذه المعلومات من مصادر مستقلة أو رسمية.يذكر أن الطلق الناري الذي اصاب الرئيس قبل حوالي سنتين قد أثار الكثير من الشائعات وخاصة بالنسبة للصحافة التي وصل ببعضها الأمر إلى حد الحديث عن وفاة الرجل فضلا عن عجزه الدائم وهو ما ثبتت عدم صحته فيما بعد.



