بنكيران: “البسطيلة والحريرة والمشوِي” كافيان لجذب السياح

ثنَاء رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، على ما حققتهُ السِّياحة في المغرب، لمْ يمنعهُ من القول إنَّ ثغراتٍ كثيرة، باتَ من الملحِّ معالجتهَا، “عندنا أمورٌ إيجابيَّة ننوهُ بها، لكن ما تحققَ في القطاع لا يزَال دُون طموحاتنَا، وعلينا أنْ نعترف بذلك”.رئيسُ الحكومة قالَ في كلمةٍ افتتاحيَّة، للمناظرة الوطنيَّة الحادية عشرة للسياحة بالرباط، إنَّ ثمَّة خللًا في العناية بالمآثر التاريخيَّة في المغرب، أوْ إبرازها على نحوٍ يليقُ بالغنَى الحضارِي والثقافِي للمغرب، حتَّى يصير بإمكان السائح الذِي يأتي للمغرب أنْ يقصدهَا، ويزورها في شروط مريحَة ونظيفة”.وأضاف أن إمكانيَّات المغرب جدُّ كبيرة “دولتنا منْ الدول الأقدم في العالم، وما يمكنُ أنْ نقدمهُ لمنْ يزورنا، ليكتشفَ ثقافتنا، كبير ومتنوع، حتَّى أنَّه لوْ لمْ يكن بالمغرب، غير مطبخه من بسطيلة وحريرة ومشوِي، لكانَ ذلك كافيًا لجعلِ المغرب جديرًا بأنْ يُزَار”، يقول بنكيران وسطَ ضحك من بالقاعَة.رئيس الحكومة أردف أنَّ الشعب المغربِي يتخوفُ من الفشل، وذاك أمرٌ إيجابِي، حسب قوله، لكنَّه في حاجةٍ إلى أنْ يعرف أنَّ المشاكل وإنْ كانتْ صغيرة قدْ تعرقل التقدم في بعض الأحيان، “علينا أنْ نتهمَّ بالأمور الصغيرة، لأنَّها تسيرُ في منحًى لا يمكنُ التغاضِي عنه”.بنكِيران عادَ لينتقدَ من قالَ إنهمْ شوشُوا على قطاع السياحَة، دون أن يسميهم ،وحاولُوا أنْ يذيعُوا أنَّ مداخِيل السياحَة قد تراجعت، فِي حين أنَّه كان يسمعُ دائمًا، من الوزير الوصِي، لحسن حداد، أنباء سارَّة عن تقدم القطاع، بالرغم من السياق الصعب، والربِيع العربِي”.وأثنَى بنكيران على ما قامَ به وزيرهُ في السياحة، قائلًا إنَّ سياسة المغرب في مجال السياحة جيدَة وبها أمورٌ يجبُ تثمينها، مبديًا دعمه لتطوير القطاع، الذِي يشكلُ بجانب عائدهِ المادِي المسهم في ميزانيَّة الدولة، فرصةً لتعارف الشعُوب، يقُول رئيس الحكومة.المتحدث زادَ أنَّه ليس صعبًا على المغاربة رفعُ رهاناتٍ تمليها ظروف العصر، وهم الذِين قاومُوا الصعوبات على مرِّ التاريخ، محيلًا إلى الرهان المغربي على اللحاق بنادِي الدول الصاعدة، كمَا جرى رفعهُ في خطابٍ للملك محمد السادس.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...