بنكيران: تشجيع الاستثمار أفضل طريقة لمحاربة الإرهاب بالمنطقة

أكد رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، اليوم الاثنين بالعاصمة التونسية، أن أفضل طريقة لتثبيت الاستقرار ومحاربة الإرهاب بالمنطقة هي تشجيع الاستثمار، بما يمهد الطريق لتحقيق التنمية.وشدد ابن كيران في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للندوة الدولية التي تحتضنها تونس حول موضوع “الاستثمار في تونس، الديمقراطية الناشئة” على أن الثورة التونسية والمسار الذي تمخض عنها تشكل نموذجا يحتذى في التدبير السلمي والتوافقي لمسارات الانتقال الديمقراطي مؤكدا على المسؤولية المشتركة للدول المتقدمة ولأروبا بالخصوص من أجل المساهمة في إنجاح التجربة التونسية.الثورة التونسية والمسار الذي تمخض عنها يشكلان مثلا يحتذى بهوقال ابن كيران، في هذا الصدد، حسب بلاغ لرئاسة الحكومة إن “الثورة التونسية والمسار الذي تمخض عنها يشكلان مثلا يحتذى به في التدبير السلمي والتوافقي لمسارات الانتقال الديمقراطي، ويستحقان، على هذا الأساس، كل الدعم الدولي وكل التشجيع من طرف المستثمرين بغرض إعطاء دفعة قوية لهذا المسار والمساهمة في تونس المستقبل، في تونس البلد الديمقراطي والمستقر والواعد”.وأبرز أن المشاركة المغربية الوازنة في هذه الندوة على المستوى الحكومي، وبحضور عدد من رجال الأعمال، “جاءت على إثر التوجيهات الملكية السامية في هذا المجال، لتروم تجديد دعم المغرب لمسار الانتقال الديمقراطي بتونس وتترجم حرصه على إرساء شراكة سياسية واقتصادية نوعية بين البلدين”.وذكر ابن كيران في هذا الصدد، بالزيارة الملكية الأخيرة لتونس، مؤكدا أن “هذه الزيارة الميمونة حملت معها رسالة قوية للتضامن والأخوة والتقدير للشعب التونسي الشقيق”.نداء للمستثمرين من أجل التحلي بالشجاعة الكافية لمواجهة المخاطر المحتملةوأضاف المصدر ذاته أن ابن كيران وجه نداء للمستثمرين من أجل التحلي بالشجاعة الكافية لمواجهة المخاطر المحتملة، وعدم انتظار أن تجتمع كافة الشروط لإنجاز الاستثمارات. كما شدد على أنه لم يعد من الممكن البحث عن الربح المرتفع والآني والدائم.وتعليقا على تنظيم ندوة تونس الدولية، قال السيد ابن كيران إنها جاءت في الوقت الملائم لحشد الدعم اللازم للإقلاع الاقتصادي التونسي من طرف المنتظم الدولي والمستثمرين الدوليين، بما يسمح بالمساهمة في إنجاح الانتقال السياسي وتثبيت مكتسبات النموذج التونسي.وهنأ ابن كيران بهذه المناسبة نظيره التونسي على النجاح الكبير الذي عرفته الندوة بفضل المشاركة القوية، على مستوى عال، لشركاء الجمهورية التونسية في التنمية، إن على مستوى الدول الصديقة أو على مستوى المؤسسات المالية الدولية.السبل الكفيلة بتعزيز العلاقاتوشارك رئيس الحكومة في الجلسة الافتتاحية لهذه الندوة الدولية على رأس وفد يضم كلا من السيد محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية والسيد نبيل بنعبد الله وزير السكنى وسياسة المدينة وعددا من رجال الأعمال. وعرفت هذه الندوة مشاركة رؤساء حكومات كل من تونس وفرنسا والجزائر، وكذا ممثلي عدة دول داعمة للمسار الانتقالي بتونس، والعديد من المنظمات والمؤسسات المالية الدولية كمنظمة الأمم المتحدة والبنك الدولي، وصندوق النقد الدولي، والبنك الإفريقي للتنمية، والبنك الأروبي للاستثمار، والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.وأشار بلاغ رئاسة الحكومة إلى أن عبد الإله ابن كيران استقبل في ختام زيارته من طرف فخامة الرئيس التونسي المنصف المرزوقي. كما عقد ابن كيران على هامش هذه الندوة اجتماعا مع وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس حيث أجمع الطرفان على ضرورة تجاوز العقبات والتوجه نحو تعزيز التعاون الثنائي في كل المجالات.وتباحث رئيس الحكومة مع مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، آن باترسون، بشأن السبل الكفيلة بتعزيز العلاقات الثنائية، وكذا بشأن أهمية جهود المملكة المغربية في المحافظة على الامن والاستقرار بالمنطقة والدور الذي يمكن أن تضطلع به في هذا المجال.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...