الداخلة خلال ثلاث سنوات من ولاية علي خليل.. أوراش البنية التحتية والتهيئة الحضرية ترسم ملامح مدينة متجددة

الداخلة الرأي

شهدت مدينة الداخلة، خلال السنوات الثلاث من تولي السيد علي خليل مهام والي جهة الداخلة وادي الذهب، تحولات ملحوظة على مستوى البنية التحتية والتهيئة الحضرية، الذي ارتبطت هذه المسؤولية بدينامية ملحوظة في مجال التهيئة الحضرية وتطوير البنية التحتية،من خلال مجموعة من الأوراش التي استهدفت تحسين الخدمات الأساسية، وتطوير شبكة الطرق، والارتقاء بالمشهد العمراني للمدينة.

وفي مقدمة هذه الأوراش، يبرز الاهتمام بتطوير شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، وتوسيع وتحسين البنية التحتية المرتبطة بهما بمختلف أحياء المدينة، باعتبارهما من المرافق الحيوية التي تؤثر بشكل مباشر في جودة حياة الساكنة وتواكب التوسع العمراني الذي تعرفه الداخلة.

كما شملت جهود التهيئة الحضرية تجديد كورنيش الداخلة، الذي أصبح في حلة جديدة تعزز جاذبيته كفضاء للتنزه والاستجمام، إلى جانب تهيئة شارع محمد الخامس، الذي عرف بدوره تحسناً ملحوظاً على مستوى المظهر العام والتنظيم الحضري، ليظهر بحلة جديدة تواكب الدينامية العمرانية التي تعرفها المدينة. وتندرج هذه المشاريع ضمن مسار الارتقاء بجمالية الداخلة وتحسين جودة فضاءاتها العمومية، بما يعزز مكانتها كوجهة حضرية وسياحية واعدة.

وعلى مستوى الطرق، شهدت المدينة أشغال تهيئة عدد من المحاور الحيوية، وفي مقدمتها شارع الولاء، إلى جانب الشوارع المدارية والمحاور المحيطة بالمدينة، الممتدة في اتجاه فم لبير وتاورطة، فضلاً عن الطريق الساحلية، بما يعزز انسيابية حركة السير ويحسن الربط بين مختلف مناطق المدينة ومحيطها.

كما عرفت الداخلة تطوراً في بنيتها التجارية والترفيهية، مع الإعلان عن افتتاح السوق الممتاز «مرجان»، الذي سيضيف عرضاً تجارياً جديداً للمدينة.

ولم تقتصر هذه التحولات على البنية التحتية والخدمات، بل امتدت إلى جمالية الفضاء الحضري، من خلال تهيئة وتزيين عدد من الشوارع الرئيسية بمدارات حديثة، وتعزيز التشجير على امتداد المحاور الطرقية، في توجه يروم تحسين المشهد العام للمدينة وإضفاء طابع عمراني أكثر تنظيماً وجاذبية.

وبين تحسين الخدمات الأساسية وتحديث الطرق والارتقاء بالفضاءات العامة، تواصل الداخلة مسارها نحو تعزيز مكانتها كقطب حضري واقتصادي وسياحي بجهة الداخلة وادي الذهب، مع بقاء الرهان قائماً على استكمال الأوراش الجارية، وضمان جودة الخدمات واستدامة المشاريع، بما ينعكس إيجاباً على الحياة اليومية للمواطنين.

وفي الختام، تظل الداخلة ورشاً تنموياً متواصلاً، بفضل الجهود المبذولة تحت إشراف والي الجهة السيد علي خليل، في أفق مواصلة تحديث المدينة والارتقاء بمرافقها، بما يستجيب لتطلعات الساكنة ويعزز مكانة الداخلة كقطب اقتصادي وسياحي واعد.





شاهد أيضا