الداخلة .. أختتام الدورة العاشرة لتحدي “داون ويند”: حدث عالمي يكرّس إشعاع المغرب في الرياضات البحرية

الداخلة الرأي :

اختتمت بمدينة الداخلة فعاليات الدورة العاشرة من تظاهرة “الداخلة داون ويند تشالنج”، إحدى أبرز المحطات الدولية في أجندة الرياضات البحرية، والتي جرت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقد صادف تنظيم هذه الدورة الوطنية بطابعها الدولي مناسبتين وطنيتين عزيزتين هما ذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب.

عرفت نسخة 2025 مشاركة أزيد من خمسين متسابقاً من القارات الخمس، قطعوا مسافة 500 كيلومتر من الإبحار المتواصل على طول السواحل الصحراوية الممتدة بين الداخلة والگويرة. وشهدت الأجواء الرياضية الكثير من روح الأخوة والتضامن، مما حول الحدث إلى فضاء للتبادل الثقافي والمغامرة الإنسانية إلى جانب التحدي الرياضي.

وقد رسخت هذه الدورة مكانة “الداخلة داون ويند” كأول وأهم حدث من نوعه على المستوى العالمي، إذ ساهم في تعزيز إشعاع الداخلة والمغرب كوجهة رياضية سياحية متميزة، إلى جانب التغطية الإعلامية الدولية الواسعة التي سلطت الضوء على الشباب المغربي وساحل المملكة الأطلسي.

ومن الناحية التنظيمية، تمكنت اللجنة المشرفة من تأمين كل الظروف اللوجستية اللازمة لنجاح الحدث، عبر تعبئة وسائل برية وبحرية متطورة، وتأمين المتسابقين بواسطة زوارق وجيت سكي، إضافة إلى إقامة مخيمات يومية وتوفير خدمات التغذية والإسعاف الطبي، في احترام تام للبيئة.

وحظي الحدث بدعم كبير من مؤسسات الدولة، أبرزها ولاية جهة الداخلة – وادي الذهب، المجلس الجهوي، الجامعة الملكية المغربية للإبحار، وكالة تنمية الأقاليم الجنوبية، فضلاً عن شركاء خواص ووسائل إعلام. كما لعبت القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي دوراً محورياً في إنجاح الحدث عبر مواكبتهم المستمرة وضمان أمن وسلامة المشاركين.

وفي كلمته الختامية، أعرب سفيان حمايني، رئيس الجمعية المغربية للكايت سورف ومؤسس التظاهرة، عن اعتزازه بالنجاح الذي حققته الدورة العاشرة، مؤكداً أن “الحدث بات يعكس روح الشباب المغربي الطموح والمنفتح على العالم، وأن المغامرة ستتواصل لتكتب فصولاً جديدة في السنوات القادمة”.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...