لوالي علي خليل يتابع ميدانيًا تقدم الأشغال في مشاريع تنموية كبرى بمدينة الداخلة

الداخلة الرأي:

 

تشهد مدينة الداخلة، دينامية غير مسبوقة في مجال التنمية الحضرية، حيث تتحول المدينة إلى ورش عمل مفتوح بفضل عدد من المشاريع المهيكلة التي تُنجز في مختلف أحيائها. وتندرج هذه المشاريع في إطار رؤية شاملة لتأهيل البنية التحتية، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز جاذبية المدينة على المستويين السياحي والاستثماري.

وتخضع هذه الأشغال لإشراف مباشر من والي جهة الداخلة وادي الذهب، السيد علي خليل، الذي يواكب عن كثب مراحل الإنجاز، إلى جانب شركة الداخلة للتهيئة والتنمية، التي تضطلع بدور محوري في تتبع تنفيذ المشاريع وضمان احترام معايير الجودة والآجال المحددة.

تهيئة شارع الولاء تأتي على رأس هذه المشاريع، حيث انطلقت الأشغال بعد الانتهاء من المسح الطوبوغرافي والدراسات التقنية، بنسبة إنجاز جد متقدمة ، بكلفة إجمالية قدرها 282 مليون درهم. كما انطلقت أشغال الإنارة العمومية ، في حين لا تزال تهيئة المساحات الخضراء في مرحلة طلب العروض، مع انطلاقتها المرتقبة في مارس.

أما البرنامج الأولي للتنمية الحضرية، فقد عرف تقدما ملحوظاً، خاصة في تهيئة شبكة الصرف الصحي بنسبة تجاوزت 65%، إضافة إلى تقدم أشغال شبكة الماء الصالح للشرب بنسبة 60%. كما تم إنجاز 80% من شبكة المياه المعالجة لسقي المساحات الخضراء، فيما وصلت عمليات جمع النفايات والأنقاض إلى 95%.

تهيئة الكورنيش وشارع محمد الخامس تمثل جزءاً من مشروع متكامل يروم الرفع من جودة الفضاءات العامة وتعزيز جاذبية المنطقة الساحلية، عبر تهيئة ممرات المشاة، الإنارة، والتشجير، بكلفة تقدر بـ124 مليون درهم.

في منطقة تاورطة شمال المدينة، انطلقت أشغال إنجاز الطريق المدارية على مسافة 4 كيلومترات، بميزانية 119 مليون درهم، ولمدة إنجاز لا تتجاوز 5 أشهر. ويهدف المشروع إلى تحسين الربط الطرقي، وفك الاختناق المروري، وفتح آفاق جديدة للتوسع العمراني.

ضمن البعد الاجتماعي للتنمية، ستعرف الداخلة إنشاء مركز لرعاية الأطفال مرضى التوحد ومركز لتصفية الكلى، بكلفة تُقدّر بـ21 مليون درهم لكل منهما، وذلك في إطار استراتيجية تروم تحسين الخدمات الصحية والاجتماعية لفائدة الساكنة.

تشكل هذه المشاريع الطموحة جزءًا من رؤية تنموية شاملة تهدف إلى جعل الداخلة قطبًا حضريًا متقدمًا، وبوابة استراتيجية نحو العمق الإفريقي، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تنمية الأقاليم الجنوبية وتعزيز إشعاعها على الصعيدين الوطني والدولي.

ويؤكد إشراف الوالي علي خليل على هذه الأوراش الحيوية التزام السلطات المحلية بترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة، وضمان تحقيق أثر ملموس على أرض الواقع، بما يخدم الساكنة ويعزز مسار التنمية المستدامة بالجهة.

 





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...