بالصور: تفاصيل لقائيين التكوينين التفاعليين باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالداخلة حول رصد التظاهر السلمي وتدبير الإضراب عن الطعام في المؤسسات السجنية

الداخلة الرأي:
موضوع لقاءين تكوينين تفاعليين باللجنة الجهوية لحقوق الإنسان من تأطير مديرية الرصد وحماية حقوق الإنسان بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان
تفعيلا لبرنامج عمل مديرية الرصد وحماية حقوق الإنسان بالمجلس الوطني لحقوق الإنسان، وفي إطار برنامج العمل السنوي للجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الداخلة وادي الذهب، في شقه المتعلق برفع قدرات الفاعلين المحليين، احتضن مقر هذه الأخيرة يومي الخميس والجمعة 2 و3 نونبر 2023، لقاءين تفاعليين تمحور الأول حول “رصد ومراقبة الاحتجاج والتجمع السلمي بالشارع العام” فيما تناول اللقاء الثاني “دليل تدبير الإضراب عن الطّعام في المؤسسات السجنية”.
وخلال الورشة، فقد استعرض السيد خالد أورحو، المسار التاريخي للإطار المرجعي للحق في التجمع والتظاهر والتعبير على المستوى الدولي وعلى مستوى القوانين الوطنية، وفي المحور الثاني تناول المنهجيات والمهارات التي يجب على الراصدين تملكها، سيما مراحل الرصد وبناء تقرير توثيق المراقبة والرصد، وقد تفاعل المشاركون والمشاركات مع فقرت العرض المقدم من خلال طرح التساؤلات واستعراض نماذج لحالات أو وضعيات ميدانية يواجهها الناشطون الحقوقيون والإعلاميون والمدونون خلال عمليات الرصد والتوثيق. وفي نهاية النقاش، فقد عبّر الجميع عن الحاجة لمزيد من دورات التكوين والرفع من القدرات، وتقاسم التجارب والممارسات الفضلى.
وفي اليوم الثاني، الذي خصص لموضوع “دليل الإضراب عن الطّعام في المؤسسات السجنية“، فقد أطّره السيد عبد الرفيع حمضي، مدير مديرية الرصد والحماية بالمجلس، والسيد كزوم لعروسي، طبيب عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بجهة الداخلة وادي الذهب، وشارك فيها ممثلوا الجهات المؤسساتية المعنية بتدبير حالات المضربين عن الطعام في المؤسسات السجنية (النيابة العامة، المؤسسة السجنية، قطاع الصحة، والمحامون والتنظيمات الحقوقية، وأعضاء اللجنة الدائمة للرصد والحماية باللجنة الجهوية).
وفي المحور الثاني للورشة، فقد تطرق السيد كزوم لعروسي، الطبيب عضو اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، إلى التكفل الطبي بالمضربين عن الطعام في المؤسسات السجنية، والأساليب العملية والتدابير المتخذة، وأدوار الطبيب في تتبع الحالات، والمبادئ العامة التي يجب أن يلتزمها المتدخلون لحماية الحق في الإضراب، والإنصات للمضربين داخل المؤسسات السجنية، مع الأخذ بعين الاعتبار التوازن بين الحق في ممارسة الإضراب عن الطعام والحق في الحياة.



