وصول المشاركين في الدورة الـ 14 للحاق “طنجة – الكويرة” إلى الداخلة

الداخلة الرأي:

وصل المشاركون في الدورة الرابعة عشر للحاق “طنجة – الكويرة”، المنظمة تحت شعار الصداقة والتضامن والاكتشاف والاستثمار، مساء أمس الثلاثاء إلى مدينة الداخلة، المرحلة الأخيرة من هذا اللحاق.

ويروم هذا الحدث، الذي تنظمه جمعية “شمال – جنوب” (الجمعية المغربية للاتصال والتنمية السوسيو-اقتصادية والتشجيع على الاستثمار)، بتعاون مع سفارة المغرب في مدريد، وبدعم من مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب والمكتب الوطني المغربي للسياحة، إطلاع المشاركين على المعالم السياحية والاجتماعية والاقتصادية الاستثنائية بالأقاليم الجنوبية.

وعرفت هذه النسخة، التي أعطيت انطلاقتها في 01 نونبر الجاري خلال حفل ن ظم في بلدية بكولادو فيلالبا (جهة مدريد)، مشاركة 52 مشاركا على متن حوالي عشرين سيارة للدفع الرباعي. ويقترح هذا اللحاق على المشاركين التجول في المغرب بهدف إطلاع المستثمرين المغاربة والأجانب على الفرص الاستثمارية الواعدة التي تزخر بها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

وقال رئيس جمعية “شمال – جنوب”، عمر العلوي البلغيثي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المبادرة تروم تعريف المشاركين بجهة الداخلة – وادي الذهب، لاسيما مؤهلاتها الطبيعية وفرصها الاستثمارية.

وفي أجواء من المشاركة والتضامن، نظم المشاركون في لحاق “طنجة – الكويرة” مبادرة اجتماعية وإنسانية لفائدة مركز للا أمينة لرعاية الأطفال.

كما يتضمن البرنامج تنظيم أنشطة اجتماعية لفائدة جمعية “طيبة” التي تعمل في مجال تمكين النساء، وجمعية تهتم بالأشخاص في وضعية إعاقة.

وتجدر الإشارة إلى أن المشاركين في الدورة الـ 14 للحاق “طنجة – الكويرة” عقدوا لقاء مع رئيس مجلس جهة الداخلة – وادي الذهب، الخطاط ينجا، وعدد من الفاعلين المحليين في لؤلؤة الجنوب.

وقبل الوصول إلى الداخلة، مكن هذا اللحاق المشاركين من زيارة مدن طنجة والدار البيضاء ومراكش وطانطان وكلميم والعيون يوم سادس نونبر، حيث شاركوا في الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والأربعين للمسيرة الخضراء.

وحسب المنظمين، فإن هذا اللحاق لا يكتسي طابعا تنافسيا لكون هذه التظاهرة ليست سباقا للسرعة، بقدر ما هي مغامرة إنسانية واستثنائية للسفر والاكتشاف.

وشكل هذا اللحاق فرصة للمشاركين من أجل الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة، والطرق والكثبان الرملية والشواطئ والواحات التي تزخر بها الصحراء المغربية، ومناسبة لاكتشاف الأقاليم الجنوبية للمملكة وما تتوفر عليه من ثروات ومؤهلات استثمارية.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...