المغرب تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، حقق إنجازات دبلوماسية هائلة

الداخلة الرأي : ومع

ذكرت غييفت شيديما نناموكو أورايرو، ناشرة مجلة (ذي نيو أفريكا)، أن المملكة المغربية حققت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إنجازات دبلوماسية هائلة، خاصة بعد عودتها إلى الاتحاد الإفريقي.

وقالت أورايرو في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، تعليقا على الخطاب الذي وجهه جلالة الملك للأمة بمناسبة الذكرى ال 69 لثورة الملك والشعب، “إن المغرب قد حقق تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك، إنجازات دبلوماسية هائلة، خاصة بعد عودته إلى الاتحاد الإفريقي”.

وأوضحت أن “هذا جلي من خلال الدعم المتواصل للمجتمع الدولي لمبادرة الحكم الذاتي لإنهاء نزاع طويل الأمد مرتبط بالصحراء المغربية”.

وأكدت في الوقت نفسه دعمها لرؤية جلالة الملك لتسوية النزاعات، معتبرة أنها نموذجية في القارة الأفريقية بأسرها.

وقالت “أنا أقدر الطريقة التي يدير بها جلالة الملك علاقات المغرب مع الدول الأخرى. ففي خضم الصراع، يدعو على الدوام للسلام والحوار والنهج الدبلوماسي بدل المواجهة. وهذا هو الأسلوب الأكثر حكمة”.

وفي سياق حديثها عن تجربتها داخل مجلة (ذي نيو أفريكا)، قالت “لقد تشرفنا بإصدار طبعة خاصة عن مبادرات جلالة الملك في إفريقيا، وقد أبهرتنا مختلف الإنجازات التي قام بها هذا الزعيم الحكيم والمتبصر”.

وأضافت أنه في جميع أنحاء إفريقيا، تدعم غالبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي الوحدة الترابية للمغرب، مشيرة الى أنه في “السياق الحالي، لا تريد دولة بمفردها أي نوع من الانقسام أو التهديدات الأمنية”، معربة عن أملها في أن “تنضم إلينا بقية الدول الأفريقية”.

وبصفتها نيجيرية في الشتات، أعربت نناموكو أورايرو عن تقديرها لاهتمام جلالة الملك بقضايا الهجرة والمهارات المغربية في الخارج لمساهمتها الحاسمة في تنمية الوطن.

وقالت: “أريد أن يكون لدينا مبادرات مماثلة في جميع أنحاء إفريقيا وأن نحدث مجلس ا أو منصة قوية للمغتربين الأفارقة، تبرز مختلف المهارات والتخصصات المختلفة التي بإمكانها تقديم المشورة وكل مساهمة محمودة لفائدة الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي”.

وأكدت في الختام أن “ثورة الملك والشعب تشكل لحظة تاريخية ترمز إلى الروابط الوثيقة بين العرش والشعب، لأن المغرب يشهد باستمرار ثورة دائمة، تعكس التطورات التي يشهدها في جميع القطاعات بفضل مبادرات جلالة الملك المبتكرة من أجل المغرب والقارة الأفريقية”.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...