أطباء جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري بالمغرب يعقدون مؤتمرهم الوطني الـ30 بالداخلة

الداخلة الرأي:

تنعقد أشغال المؤتمر الوطني الـ30 للجمعية المغربية لجراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري، منذ أول أمس الثلاثاء بالداخلة، بمشاركة حوالي 180 طبيبا اختصاصيا من قطاعات جامعية عمومية وخاصة من المغرب والخارج.

وينظم هذا اللقاء بالموازاة مع المؤتمر الثاني عشر للجمعية المغربية لجراحة العمود الفقري والنخاع الشوكي، والنسخة الثالثة عشر من الدورة الدولية للاتحاد العالمي لجمعيات جراحي الدماغ والأعصاب والعمود الفقري للمركز المرجعي بالرباط لأطباء جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري الشباب الأفارقة.

ويعرف هذا اللقاء العلمي مشاركة خبراء مغاربة وأجانب لمناقشة العديد من المواضيع الراهنة وتجارب مختلف المؤسسات الاستشفائية الجامعية في علاج الأمراض المتعلقة بجراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري.

وتطمح هذه الدورة، المنظمة تحت شعار “جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري: الواقع والاتجاهات المستقبلية”، إلى أن تشكل منصة لتعزيز تبادل المعرفة والمعلومات والتجارب والخبرات بين المتخصصين في هذا المجال، والانفتاح على أحدث الابتكارات التكنولوجية والممارسات الحالية على المستوى الدولي في مجال فحص وعلاج أمراض الدماغ والأعصاب والعمود الفقري.

وفي كلمة بهذه المناسبة، أبرز رئيس الجمعية المغربية لجراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري، البروفيسور محمد بنزكموط، أن هذا المؤتمر يمثل فرصة حقيقية لمختلف جراحي الدماغ والأعصاب والعمود الفقري المغاربة والأفارقة لتجديد اللقاء في ما بينهم، ومناقشة مختلف المستجدات والاتجاهات المستقبلية في تخصصهم، وتبادل خبراتهم في المجال.

وفي هذا الصدد، أكد السيد بنزكموط، أن هذه التظاهرة العلمية ستمكن من تسليط الضوء على أحدث الابتكارات التكنولوجية، بهدف تحسين ممارسة جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري في المغرب وإفريقيا.

من جهتها، أشارت الرئيسة المنتخبة للاتحاد العالمي لجمعيات جراحي الدماغ والأعصاب والعمود الفقري برسم الفترة 2021-2023، البروفيسور نجية العبادي، إلى أن هذا المؤتمر احتفى بالذكرى العشرين لإنشاء المركز المرجعي بالرباط لتكوين جراحي الدماغ والأعصاب والعمود الفقري الشباب الأفارقة.

وأوضحت السيدة العبادي، التي تعد أول امرأة من إفريقيا والعالم العربي تتولى رئاسة هذه المنظمة الدولية، أن هذا المركز الذي يندرج في إطار رؤية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب – جنوب، مكن من تكوين 80 جراح دماغ وأعصاب إفريقي منذ إنشائها، مشيرة إلى أن حوالي عشرين من جراحي الدماغ والأعصاب والعمود الفقري المتدربين من إفريقيا جنوب الصحراء ما زالوا قيد التكوين.

وأكدت، في هذا الصدد، أن المغرب يواصل مواكبة تطوير هذا التخصص في إفريقيا، لاسيما من خلال التكوين الأولي والتعليم المستمر، تماشيا مع التحولات التكنولوجية والابتكارات المتسارعة في مجال جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري.

من جانبه، قال رئيس المؤتمر ورئيس مصلحة جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري بمستشفى الاختصاصات بالرباط، عبد الصمد الوهابي، إن هذا اللقاء يهدف إلى ترسيخ مكانة المغرب كبلد رائد في مجال جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري بإفريقيا.

وأشار السيد الوهابي إلى أن المغرب هو أول بلد إفريقي حصل على الاعتماد من طرف الاتحاد العالمي لجمعيات جراحي الدماغ والأعصاب والعمود الفقري، لتكوين الجراحين الأفارقة الشباب في هذا المجال خلال سنة 2002.

يشار إلى أن المؤتمر سبقه تنظيم النسخة الثالثة عشر للمركز المرجعي بالرباط، يومي 28 و29 يونيو الجاري، لتكوين جراحي الدماغ والأعصاب الشباب الأفارقة، المعتمد لدى الاتحاد العالمي لجمعيات جراحي الدماغ والأعصاب والعمود الفقري.

ويروم هذا اللقاء العلمي، الذي يستمر خمسة أيام (من 28 يونيو إلى 02 يوليوز)، تعزيز وتقوية التبادل بين ممثلي البلدان المشاركة، وتقوية التعاون جنوب – جنوب، ودعم إشعاع المغرب كرائد في مجال جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري في إفريقيا.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...