إقليم أوسرد.. المبادرة الوطنية للتنمية البشرية تدعم المشاريع المدرة للدخل

الداخلة الرأي:

تخصص المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى إقليم أوسرد، اهتماما متزايدا بمحور دعم المشاريع المدرة للدخل، في إطار البرنامج الثالث من المرحلة الثالثة.

وساهمت تدخلات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، في إطار برنامجها الثالث الذي يهدف إلى تقديم الدعم والمواكبة لفائدة حاملي المشاريع، في بروز العديد من المشاريع المدرة للدخل بمركز بئر كندوز، التابع لإقليم أوسرد.

وتروم المبادرة، من خلال هذه التدخلات، مساعدة الشباب أصحاب المشاريع ومواكبتهم من أجل تحقيق طموحاتهم وتنزيل أفكارهم على أرض الواقع، وكذا المساهمة في خلق فرص الشغل وتعزيز الدينامية السوسيو-اقتصادية لهذه لفئة من المواطنين. وتولي المرحلة الثالثة (2019 – 2023) من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أهمية قصوى ومتجددة للنهوض بالرأسمال البشري، عبر إطلاق جيل جديد من المبادرات المدرة للدخل التي ستساهم في الرفع من جودة العروض وفرص الشغل، مع التركيز على إضفاء طابع الابتكار.

وفي هذا السياق، حظي العديد من مشاريع الشباب بإقليم أوسرد، التي تم انتقاؤها للاستفادة من الإرشادات والتسهيلات التي توفرها منصة الشباب، بالدعم والمواكبة كما هو الشأن بالنسبة للحسن بوزكني، صاحب مشروع لإصلاح السيارات والمركبات، والذي استحسن كثيرا الخدمات المقدمة له في هذا المجال.

وأكد السيد بوزكني، في تصريح لصحافة ، أنه وجد الكثير من التشجيع والترحيب من طرف القائمين على منصة الشباب التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بأوسرد، حيث تم إطلاعه على الخدمات التي توفرها المنصة.

وأضاف “في السابق، كنت أعمل في محل متواضع إلى أن استفدت من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أتاحت لي الفرصة لتوسيع مشروعي وإرساء أسس صلبة لمقاولة ناشئة في مجال ميكانيك السيارات”.

وأشار إلى أنه توجه نحو منصة الشباب حاملا مشروعا واعدا وأفكارا طموحة، ولم يخب ظنه بعدما وجد كل الترحاب والمساندة والآذان الصاغية، وهو ما مكنه من التغلب على كافة الصعاب التي اعترضت مساره.

وفي تصريح مماثل، تحدثت نادية الخالقي، صاحبة مشروع مصبنة للملابس والأفرشة بمركز بئر كندوز، عن تجربة إحداث مقاولتها، مشيرة إلى أنها كانت مترددة في البداية خشية عدم نجاح المشروع، لاسيما في هذه المنطقة التي لا تعرف كثافة سكانية مهمة.

وأضافت “لكن عندما قدمت مشروعي أمام المشرفين على منصة الشباب، وجدت لديهم كل أشكال الدعم والمساندة وحسن الاستماع والمشورة والاستفادة الجيدة من التكوين، مما مكنني من إرساء دعائم المشروع الذي أبصر النور مؤخرا”.

وأشارت السيدة الخالقي إلى أنها تعمل حاليا، بفضل دعم ومواكبة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على تطوير خدمات مشروعها الطموح لتشمل المناطق المجاورة لمركز بئر كندوز من أجل كسب زبناء جدد.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...