التصور الإصلاحي لمدير المركز الجهوي للإستثمار بجهة الداخلة أنهى زمن الإستيلاء على الوعاء العقاري من خلال الإستثمار

الداخلة الرأي :
يبدو أن التصور الإصلاحي للمركز الجهوي للإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب الذي ،أرسى دعائمه المدير الجديد منير هواري في هذا القطاع الحيوي، من خلال حزمة من الإجراءات تروم تسهيل المساطر القانونية في وجه حاملي المشاريع الحقيقة، للمساهمة في خلق مناصب الشغل وتحريك العجلة التنموية بالمدينة،إعطاء دينامية جديدة لملف الاستثمار بالجهة و تجاوز مخلفات الماضي، والقطيعة مع جعل الإستثمار بوابة للإستيلاء على الوعاء العقاري ،وإعدام مرحلة تفويت المشاريع على الورق فقط دون أن تبصر النور للتنزيل على أرض الواقع، والحسم مع بعض المستفيدين الذين كانوا يحاولون القيام بتحويل المساحات الشاسعة الى بقع ارضية يتم بيعها بطرق مشبوهة ،الواقع الإداري الجديد بالمركز الجهوي للإستثمار أزعج مافيا العقار بالجهة وبدأت في محاولة يائسة للتشويش على التجربة الرائدة بالجهة .
فدينامية مدير المركز الجهوي للإستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب الجديد السيد منير هواري ،لاقت إستحسان من قبل المستثمرين الوطنيين والأجانب وخصوصا المستثمرين الشباب ،الذين أشادو في أكثر من محطة بالمركز الجهوي الجديد ودوره الرائد في دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى دوره المحوري في هيكلة العرض الترابي وتحسين جاذبية الجهة، والعمل الدؤوب على خلق الثروة وتعزيز فرص الشغل وفقا للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
فمنذ تعيينه على رأس المركز الجهوي للإستثمار بجهة الداخلة، إستطاع منير الهواري، وبفضل الإرادة القوية له وإصراره على التعاون والتآزر بين جميع الفاعلين، فقد ساهم المركز في اطلاق مجموعة من المشاريع والاوراش الكبرى الهادفة خاصة في المجال السياحي الذي يعرف طفرة كبرى بالتعاون مع والي الجهة السيد لامين بنعمر حيث تحولت الجهة لقطب سياحي كبير بفضلهم.
حري بالذكر، أن جهة الداخلة وادي الذهب تعيش حاليا على وقع دينامية أوراش تنموية تهم عددا من القطاعات الاقتصادية ستساهم بشكل مباشر في خلق قطب اقتصادي جهوي أكثر تنافسية وأكثر قدرة على استقطاب المستثمرين.



