اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء أجبر “البعض على كشف أوراقهم والبعض الآخر على الخروج من جحورهم”

الداخلة الرأي:متابعات

اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء أجبر “البعض على كشف أوراقهم والبعض الآخر على الخروج من جحورهم”. أكد الموقع الإخباري (كويد.ما) أن اعتراف الولايات المتحدة بمغربية الصحراء أجبر “البعض على كشف أوراقهم والبعض الآخر على الخروج من جحورهم”.

وأوضح الموقع الإلكتروني في مقال، من توقيع نعيم كمال، تحت عنوان “الصحراء.. المتغير الألماني”، أنه “من حيث حجمه وتأثيره، كان للاعتراف الأمريكي وقع الصخرة في البركة. فقد بعثر الأوراق، مما أدى إلى تفاعل مكثف ومتسلسل، أجبر البعض على كشف أوراقهم، والبعض الآخر على الخروج من جحورهم”. وسجل كاتب المقال أنه في هذه القضية “اعتدنا على المتدخلين الكلاسيكيين؛ الجزائر بالطبع، وخلفها الاتحاد السوفياتي الذي تحول إلى روسيا منذ سنة 1991، والولايات المتحدة التي طالما أغضبت الرباط بتناقضها، وإسبانيا بحيادها المشكوك فيه، وفرنسا التي تقدم الحد الأدنى من الخدمة لإرضاء المغرب قليلا دون إثارة غضب الجزائر أكثر من اللازم”. وأضاف أنه حتى ذلك الحين، بدت “حالة اللاسلم واللاحرب واللاحل واللامواجهة المفتوحة” وكأنها تناسب كل هؤلاء المتدخلين الذين كانوا مرتاحين في هذا الوضع، حيث لا المغرب يمكنه الاهتمام بكافة انشغالاته، ولا الجزائر تنام ملء جفنيها”، مشيرا إلى أنه في ظل وجود هؤلاء الفاعلين “المتوطنين”، كان كل شيء هكذا “أحيانا سيء وأحيانا جيد في أقل العوالم سوءا”، حتى اليوم الذي حسمت فيه الإدارة الأمريكية الجدل لصالح المغرب”.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...