ميلاد حزب جديد:الديمقراطيين الجدد و رمزالبصمة

بحضور 1500 مؤتمر، تم “انتخاب” محمد ضريف أمينا عاما لحزب الديمقراطيين الجدد، الذي اختار لنفسه شعار قليل من الإيديولوجية وكثير من الفعالية، أما الشعار فهو رمز “البصمة”، فيما سيتم انتخاب هيئات الحزب في القادم من الأسابيعفي اول خروج إعلامي له، أكد محمد ظريف أستاذ العلوم السياسية ومحلل مشهد الجماعات الإسلامية بالمغرب، بأنه اختار أن يدشن المسار التواصلي لحزبه السياسي، بإعلان معارضته للحكومة.وقال ظريف، وسط تصفيقات ما يقارب 2000 مؤتمر: “نحن في المعارضة لأننا نرفض الطريقة التي يدبر بها الشأن العام”، مستطردا: “المشروعية الانتخابية لا تستكمل إلا بشرعية الانجاز”.وسجل ظريف، الذي استطاع في وقت وجيز، تأسيس حزب سياسي معارض، -فما بين تبني فكرة التأسيس، بداية العام الجاري، وإعلان تأسيسه أمس السبت 13 شتنبر الجاري-، بأن الحكومة بإجراءاتها “تعارض الكثير من اختيارات الشعب المغربي، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع والتراجع على الحريات والحقوق”، موضحا “نريد أن نكون معارضة بناءة تتحدث عن البديل ولا نريد أن نكون معارضة من أجل المعارضة”.ضعف المعارضة مرتبط بضعف الحكومة والأغلبيةوفي رسائله للأغلبية والمعارضة، أوضح ظريف، بأنه إذا كان هناك ضعف للمعارضة فإن ذلك مرتبط بضعف الحكومة والأغلبية، مشيرا إلى أنه “عندما تنتقد الأغلبية المعارضة فهي مسؤولة عن إضعافها”.وللإشارة، فقد حضر المؤتمر التأسيسي لحزبه “الديمقراطيون الجدد”، وجوه سياسية من العدالة والتنمية، والحركة الشعبية، والأحرار، ثم ممثلين عن باقي دول المغرب العربي وفلسطين.كما لبّت دعوة حضور المؤتمر التأسيسي لحزب “الديمقراطيون الجدد”، الذي أوكلت أمور رئاسته لمحمد ظريف، وذلك في غياب مرشحين لهذا المنصب، باستثناء ظريف نفسه، لبّت الدعوة، أحزاب، الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية والحزب الليبرالي، والاتحاد الدستوري وجبهة الديمقراطية والعدالة والتنمية، االيلبرالي والعدالة والتنمية.أبرز الغائبين قادة العدل والاحسان والبام والاتحاد الاشتراكي والاستقلالوكان أبرز الغائيبن عن المؤتمر هم قادة “العدل والإحسان” بحكم أن ظريف اتهم لسنوات بكونه مقرب من الجماعة وله علاقة متينة مع قياداتها.كما استغرب بعض المراقبين، غياب قادات “الإتحاد الإشتراكي” و”الإستقلال” و”البام” عن المؤتمر أو حتى ممثلين عنهم، خاصة وأن الحزب الجديد اختار معارضة الحكومة، ما يوحي بوجود موقف مسبق لدى الغائبين من حزب ظريف.وبخصوص السفارات، فقد حضر كل من سفيري تونس وفلسطين بشكل شخصي، فيما أوفدت سفارات فرنسا وامريكا ومريتانيا والجزائر وروسيا ممثلين عنها.وأشار ضريف إلى أن حزبه، جاء “نتاجا للحراك المغربي”، مؤكدا: “السلطات التزمت بعدم التدخل بالقوة، والمؤسسة الملكية استبقت بإعلانها لتفعيل إصلاحات”.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...