قاصر مغربي يقتل مُسنة بإسبانيا .. وعائلتها تصفه بـ”الوحش”

ألقت الشرطة الإسبانية القبض على قاصر مغربي، 14 سنة، بتهمة “الاعتداء المفضي إلى الموت مع نية إحداثه”، ضد مواطنة إسبانية تدعى ماريا غراثيا مارتينيث، بعدما انهال عليها بالضرب المبرح في جميع أطراف جسدها، وذلك بالمركز التجاري “نيربيون بلاثا” الواقع بمدينة اشبيلية جنوب المملكة الأيبيرية، حيث تعمل عاملة للنظافة. ووفق ما نقلته وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس”، فإن عناصر الأمن لولاية “Nervión”، حضروا إلى عين المكان وقاموا بتطويقه، فيما نقلوا المعتدى عليها إلى مستشفى “بيرخين دي روثيو”، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، فيما تمكنوا من اعتقال الجاني المتسبب في قتل العاملة ذات الـ 62 عاما. وتعود تفاصيل الحاثة إلى يوم الأربعاء الماضي حين باغتت الضحية، أثناء مزاولة مهامها، القاصر المغربي وهو غارق في أعمال سرقة، وكردة فعل شرع في الاعتداء عليها بالضرب بواسطة قضيب معدني على مستوى الرأس تسببت لها في كسور على مستوى الجمجمة، ما استدعى نقلها إلى المستعجلات في حالة حرجة حيث فارقت الحياة. وسيجري عرض الجاني أمام أنظار المحكمة المختصة في النظر في حالات القاصرين، فيما أمرت النيابة العامة أفراد الشرطة الاسبانية بتعميق البحث لمعرفة الأسباب التي دفعت بالضنين إلى ارتكاب هذه الجريمة، سيما أن عمره يثير الكثير من الشكوك لو اقترن بحجم الجريمة التي اقترفها، خاصة أنه اعتدى أيضا على زميلة الضحية بشكل أقل. وقالت ابنة العاملة بنيلوبي، وأخوها ألبارو، لصحيفة “إلموندو” الإسبانية، إن أمهما كانت تتكلف بإعالة الأسرة، وكانت سعيدة لأنها على بعد أسبوع فقط من تاريخ تقاعدها بعدما قضت سنوات من العمل في المقاولة التجارية، كما أنها ضحت من أجل أن يتابعا دراستهما الجامعية بجامعة “اشبيلية”، لكن هذه المأساة سرقت منهما كل شيء”. وأضافت بنيلوبي، البالغة من العمر 35 سنة، بأن القاتل ليس قاصرا بالنظر إلى ما اقترفه من جرم، وإنما هو “وحش أدمي” حيث إنه لم يكف عن توجيه الضربات بشكل هستيري وبلا شفقة، مضيفة بأن جثة الهالكة تخضع لعملية تشريح، وبعدها سيتم دفنها بمقبرة “Guadix” بالقرب من قبر والدها. وعبر العاملون بالمركز التجاري “نيربيون بلاثا”، في بيان صحفي، عن تعازيهم لأسرة الضحية، وحزنهم الشديد لفقدان زميلة كانت بمثابة أم لهم، نظرا لسنها المتقدم، كما أشادوا جميعا بسخائها وتعاملها الرائع وتفانيها في العمل، وأنهم يقاسمون الأسرة هذه اللحظات الأليمة..



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...