التهريب ..الاستنزاف ..السبية.. واقع الصيد البحري بالداخلة

شهد يوم الثلاثاء المنصرم حادثا استثنائيا بمدينة اكادير تمثل في ايقاف مايزيد عن ستة شاحنات كبيرة الحجم محملة باطنان من الاخطبوط المهرب، وهي في ملكية إحدى وحدات التجميد الموجودة بالداخلة    و المملوكة من طرف أحد أبطارة البحر بالجهة ، نفس الشخص سبق و ان حظي باستقبال الابطال بمعرض اليوتيس الاخير الذي انعقد بأكادير، ليطرح  السؤال مجددا هل للوزارة الوصية على القطاع لوبيات تساهم في التستر عن مثل هذه الخروقات التي تكاد تحدث بشكل شبه يومي ؟فهذه العملية ليست الاولى من نوعها فقد سبقتها عمليات اخرى وكان اخرها ايقاف بعض المنتوجات البحرية “الاخطبوط والحبار” المعدة للتصدير بحيث أنها تفتقد للجودة ،ليطرح التساول التالي هل ان المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغدائية ضالع هو الاخر في مثل هذه الخروقات القانونية؟وبالعودة الى المتهم في هذه العملية الاخيرة والتي تمكنت المصالح الامنية باكادير من ايقاف هذه الشحنة الغير قانونية من التصدير تتساءل الجمعيات التي تنشط في المجال البحري بالجهة و كذا الساكنة المحلية عن الدور المنوط بسلطات المراقبة بالجهة  ،فكيف يعقل ان تمر هذه الشحنات الضخمة من الاخطبوط المهرب دون علم هؤلاء المسؤولين ،ام ان المسؤول عن هذه العلمية تمكن من بسط نفوده على الاجهزة الامنية وكذا المسؤولين على هذه المكاتب التي تدير عجلة الصيد البحري ؟ويبقى قطاع الصيد البحري بالجنوب عموما وبجهة وادي الذهب لكويرة خصوصا قبلة للمحتالين على القانون وعلى الثروة البحرية وبتزكية يمكن القول بأنها بمرأى من الوزارة الوصية على هذا القطاع لان القاعدة كما يبدو هنا في كل مرة تسلم الجرة.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...