الداخلة.. تتويج الفائزين في الملتقى الجهوي الثاني لمسابقة ”ربيع القصة القصيرة”

الداخلة الرأي /

تم، مؤخرا بالداخلة، تتويج الفائزين في الدورة الثانية لمسابقة ملتقى “ربيع القصة القصيرة”، التي تتزامن هذه السنة مع حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

وعرفت النسخة الثانية من هذه المسابقة، المنظمة من طرف المديرية الجهوية للثقافة بالداخلة – وادي الذهب تحت شعار “ألزم بيتي.. مبدعا قصتي”، توزيع جوائز على الفائزين في فئتي الكبار والفتيان لمشاركتهم المتميزة في هذه المبادرة الأدبية.

ففي فئة الكبار، فازت بالجائزة الأولى حياة الراجي عن قصة بعنوان “الصفوف الأمامية”، فيما أحرز الجائزة الثانية رضوان الرحالي عن قصة بعنوان “لفيسد”، والجائزة الثالثة لنور الدين المتقي عن قصة بعنوان “ناجي الكوفيد”.

وفي فئة الفتيان، عادت الجائزة الأولى للمتسابقة فاطمة الزهراء آيت ولمان عن قصة بعنوان “ما بين الحياة والموت”، والجائزة الثانية لأسامة أجبلي عن قصة بعنوان “سعي وراء الهدف”، فيما منحت الجائزة الثالثة مناصفة بين هبة بوزيد عن قصة بعنوان “الزائر الآسيوي” وعبد الله الكنتاوي عن قصة بعنوان “الفيروس الحكيم”.

وتتوخى هذه المسابقة تعزيز الشأن الثقافي بجهة الداخلة – وادي الذهب ودعم الإبداع الأدبي على الخصوص، من خلال تشكيل الوعي الأدبي وترسيخ الحس الجمالي الكامن في الأجناس الأدبية الفنية بمختلف اتجاهاتها.

ووفقا للمديرية الجهوية للثقافة، فقد تم تلقي مجموعة من المساهمات الأدبية التي حظيت في مجملها بتنويه من اللجنة المشرفة، لما لمسته من مستويات تعكس حضور نوعيا لمواهب صاعدة في هذه الجهة تحتاج فقط إلى مزيد من العناية والاهتمام.

وتخلل هذه التظاهرة تنظيم أمسية أدبية عن بعد تناولت موضوع “راهنية القصة القصيرة بجهة الداخلة – وادي الذهب.. تجارب وآفاق”، بتأطير من الأستاذ أحمد العهدي، ومشاركة كل من الكاتب عبد السميع بنصابر منسق المسابقة، والكاتب أحمد بطاح الفائز بجائزة ربيع القصة في نسختها السابقة.

يشار إلى أن مسابقة “ربيع القصة القصيرة” تميزت، خلال دورتها الأولى، بحضور النص الفصيح والمتن الصحيح في مختلف تجليات الأدب النثري، كما عرفت تنظيم مسابقة الأصوات الإبداعية الفنية الصاعدة، بمشاركة مجموعة من الشباب المنحدرين من الداخلة وبئر كندوز.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...