المغرب وولاية هاواي يتقاسمان نفس الرؤية حول استثمار التنوع كعامل للوحدة (الحاكم السابق لولاية هاواي)

الداخلة الرايأكد الحاكم السابق لولاية هاواي
الأمريكية، نيل أبيركرومبي، اليوم الخميس، أن المغرب وولاية هاواي يتقاسمان نفس
الرؤية حول استثمار التنوع كعامل للوحدة وليس للانقسام.

وقال السيد أبيركرومبي، في محاضرة
ألقاها بجامعة محمد الخامس حول موضوع “نظرة أمريكية للمغرب الحداثي”،
“إن ما يميز المغرب وولاية هاواي هو هذا التنوع الذي يوحدنا عوض أن يقسمنا”.

وأشاد الحاكم السابق لولاية
هاواي، الذي يقوم بزيارة للمملكة في إطار الشراكة التي تجمع الولاية بجهة
الرباط-سلا-زمور-زعير، ب”ريادة المغرب” في العالم الإسلامي في مجال
النهوض بقيم احترام التنوع والتسامح والتعايش، موضحا أن تنامي العنف وعدم
الاستقرار في العالم ينجم عن تجاهل التنوع.

وشكل هذا اللقاء مناسبة للسيد
أبيركرومبي للتطرق لمتانة العلاقات الرابطة بين ولاية هاواي والمغرب، مشيدا
بالتنظيم السنوي بأسبوع جلالة الملك محمد السادس في هذه الولاية الأمريكية اعترافا
لجهود جلالته خدمة للسلم والتضامن والتسامح والتعايش على المستويين الإقليمي
والدولي.

وأبرز جودة العلاقات الاستراتيجية
بين المغرب والولايات المتحدة التي ما فتئت تتعزز منذ التوقيع سنة 1786 على معاهدة
الصداقة بين البلدين.

وذكر أنه سيتوجه إلى مدينة
الداخلة على رأس الوفد القادم من هاواي للتعرف على الأوراش التي أنجزها المغرب في
المنطقة.

وفي ما يتعلق بالجهود التي قام
بها المغرب لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء، أعرب السيد أبيركرومبي، وهو أيضا
عضو سابق بمجلس الشيوخ الأمريكي، عن تأييده لأي مبادرة من شأنها التوصل إلى حل
سلمي لهذا الملف.

وتروم زيارة أبيركرومبي توسيع
التعاون بين ولاية هاواي وبعض جهات المملكة، خاصة وادي الذهب – لكويرة، من خللا
مشروع توأمة بين مدينتي هونولولو والداخلة.

ويضم الوفد القادم من ولاية
هاواي، الذي يزور المغرب من 4 إلى 12 فبراير الجاري، السادة حكيم أونصافي منسق
أسبوع جلالة الملك محمد السادس بهاواي وعضو حكومة الولاية المكلف بالإسكان، وجان
رومي القنصل الشرفي للمملكة بهونولولو، والسيدة ميا موندلسون عضو جمعية الصداقة
المغرب – هاواي ورئيسة مؤتمر شباب الألفية الثالثة.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...