موريتانيا ستستخدم طائرات بدون طيار لمكافحة الجراد الصحراوي

الداخلة الرأي :

تستعد موريتانيا لإجراء ثاني تجربة من نوعها في مكافحة الجراد الصحراوي باستخدام طائرات من دون طيار “درون”، وذلك نهاية يناير الجاري.

ويأتي اختبار هذه الطائرات في إطار مشروع تابع لمنظمة الأغذية والزراعة (فاو)، وبالتعاون ما بين الحكومة الموريتانية وبعض المنظمات والخبراء المختصين.

ومن المنتظر أن يصل خبير في هذا المجال إلى موريتانيا، حيث سيشرف، خلال الفترة من 26 وحتى 31 يناير الجاري، على التجربة، التي ستتضح في نهايتها إمكانية استغلال هذا النوع من الطائرات في عمليات محاربة الجراد الصحراوي.

وستعمل هذه الطائرات على تتبع ورصد أسراب الجراد الصحراوي، وإطلاق عمليات إنذار مبكر قبل وصولها، ليتم اتخاذ الإجراءات المناسبة.

وتعد تجربة هذه الطائرات في موريتانيا هي الثانية من نوعها، إذ سبق أن تمت تجربة أولى فوق الأراضي الموريتانية في شهر مارس من عام 2018، وفق ما أفات به منظمة (فاو).

وقالت الفاو في تقرير بعد أول تجربة لطائرات “الدرون” في مكافحة الجراد الصحراوي، في موريتانيا عام 2018، إن توصيات تمت صياغتها “لتكييف أفضل للطائرات بدون طيار لمتطلبات مكافحة الجراد الصحراوي”.

وأوضحت المنظمة الأممية أن تجربتها الأولى مكنتها من العمل على زيادة قوة تحمل الطائرات من خلال “بساطة التشغيل والاستخدام، ومقاومة درجات الحرارة المرتفعة، والمتانة، ومدة عمل البطارية، ومعالجة واستغلال البيانات التي تم جمعها في الميدان، وسهولة الصيانة”.

ويأتي الاختبار المنتظر نهاية هذا الشهر في الصحراء الموريتانية للتأكد من سلامة التحسينات التي خضعت لها الطائرات، والسعي نحو الدخول في مرحلة العمل الحقيقي في بلدان أخرى.

وكانت هيئة مكافحة الجراد في المنطقة الغربية التابعة ل(فاو)، قد اختارت موريتانيا لتكون مقر قوة مشتركة لمحاربة الجراد الصحراوي، تتشكل من 11 سيارة مجهزة بأحدث التجهيزات في مجالي استكشاف ومكافحة هذه الآفة.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...