تفعيل الدبلوماسية الشعبية للدفاع عن الوحدة الترابية

الداخلة الرأي:احمد الصلاي

أكده رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب “احمدالصلاي”   بأن علاقة المغرب وموريتانيا لا يحكمها المجمتع والقواعد الشعبية الموريتانية وإنما تتحكم فيها أجندات الرؤساء الموريتانيين وسياستهم الخارجية وهو ما يجعلها بين مد وجزر، في ظل إمكانيتها في لعب دور مهم بنزاع الصحراء المغربية وبما يخدم مصلحتها عبر تقريب وجهات النظر باستحضار العلاقات الجيدة التي تربطها مع المغرب والجزائر الأطراف الرئيسية لهذا النزاع.

وأضاف احمدالصلاي رئيس جمعية الجهوية المتقدمة والحكم الذاتي بجهة الداخلة وادي الذهب  أنه من الواجب على المغرب البحث عن سبل إضافية لتوطيد العلاقات الدبلوماسية مع جارته الجنوبية وتطويرها، مشيرا أنه من غير المعقول أن يكون للمغرب علاقات وطيدة مع دول بعيدة ولا تكون مع موريتانيا لعدة اعتبارات أهمها هو الموقع الجغرافي المهم في ظل توجه المملكة الرسمي بالانفتاح على العمق الإفريقي باعتبار موريتانيا نقطة تماس بين المملكة المغربية ودول الساحل وجنوب الصحراء،

أما بخصوص الاستقبالات واللقاءات الأخيرة التي عقدت بالآونة الأخيرة بين أعضاء من جبهة البوليساريو وبعض الشخصيات الرسمية والحزبية بموريتانيا، فقد أكد “الصلاي ” أن ذلك يعد أمرا داخليا يخص الدولة الموريتانية، ولا يمكن التدخل فيه، مشددا بالتركيز على تطوير العلاقات واستحضار القدرة التي تتمتع بها موريتانيا في لعب دور فعال لإنهاء نزاع الصحراء المفتعل، ملفتا إلى موقفها المبهم بشأن التطورات التي شهدتها مؤخرا منطقة الكركرات الحدودية معتبرا إياه حافزا قويا من الضروري أن يتحلى به المغرب لأجل تعميق العلاقات بينه وموريتانيا ورفعها إلى أعلى مستوى ممكن



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...