افتتاح فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان السينما بالداخلة بحضور جماهيري مهم

بحضور جماهيري مهم، وبتواجد مجموعة من نجوم السينما المغربية وكذلك العربية، أعطيت ليلة السبت، بساحة الحسن الثاني، انطلاقة الدورة الخامسة من مهرجان الداخلة السينمائي الدولي الذي يستمر إلى غاية الخميس 13 نونبر الجاري، وتشارك في مسابقته الرسمية مجموعة من الأفلام المغربية والعربية، في دورة تحتفي بالسينما التونسية كضيفة شرف.هذه الدورة عرفت تكريم الممثلة المغربية ثريا العلوي التي وصفها مقدم الحفل، الإعلامي ياسين عدنان، بحمامة السينما المغربية، وقد تحدثت العلوي عن سعادتها بهذا الاعتراف في مدينة الداخلة، خاصة وأنه سبق لها أن شاركت في بطولة فيلم مغربي بمدينة طرفاية، ممّا جعل من هذه الزيارة فرصة لإعادة ذكرياتها مع الصحراء، مبدية في السياق ذاته، ترحيبها بالعمل مجدداً في هذه المنطقة من المغرب.وزيادة على العلوي، فقد تمّ تكريم الممثل المصري محمود عبد العزيز، الذي دخل إلى الحفل في ظروف أمنية مشددة، شأنه في ذلك شأن العديد من النجوم الآخرين. وقد أشار عبد العزيز إلى أنها المرة الثانية التي يزور فيها المغرب، معرباً عن فرحه بحجم الاستقبال الذي تم تخصيصه له، لا سيما بعد عزف الفنان الحاج يونس للنشيد الوطني المصري قبل صعود عبد العزيز إلى الخشبة.السينما التونسية كانت حاضرة في حفل الافتتاح، وذلك من خلال تكريم المنتج نجيب عياد، الحاضر في المهرجان بالفيلم الوثائقي ” الحي يروح”، الذي يروي قصص معاناة مصوّرين صحافيين في البلدان العربية أثناء تغطيتهم لفترات الحروب والنزاعات.وقد حضر إلى الحفل ذاته، وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة، محمد نبيل بنعبد الله، مدير المهرجان شرف الدين زين العابدين، وعدد من مسؤولي السلطة المحلية بالمنطقة. كما استضاف المهرجان بعض الوجوه السينمائية المغربية المعروفة، كأمينة رشيد، رشيد الوالي، عبد الكبير الركاكنة، حسن بنجلون. وذلك فضلاً عن المغنية هدى سعد.وتشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان تسعة أفلام، فمن المغرب يتواجد شريطي “أديوس كارمن”، و”الصوت الخفي”، ومن لبنان شريطي “وينن” و “طالع نازل”، ومن العراق “الحاج نجم البقال”، ومن سوريا “الشراع والعاصفة”، ومن تونس “طفل الشمس”، ومن مصر “قبل الربيع”، ومن فلسطين “عمر”.ولا يقتصر برنامج المهرجان على هذه الأفلام التسعة، بل هناك أفلام تونسية أخرى تندرج في إطار عروض البلد ضيف الشرف، وأفلام أوربية في إطار “دورة السينما الأوربية”، فضلاً عن أفلام قصيرة وندوات على هامش المهرجان.ولم يملك رجال الأمن سوى التدخل من أجل الحرص على سلامة بعض الممثلين المغاربة، الذين تحوّم حولهم المعجبون والمعجبات، ومنهم الممثل رشيد الوالي الذي وجد نفسه مجبراً على مصافحة العشرات من الأيادي الممتدة إليه أثناء دخوله إلى الساحة، قبل أن يعمد إلى الصعود بسرعة إلى سيارة أقلته بعد نهاية حفل الافتتاح إلى الفندق حيث يقيم.ولم يخلف الحضور الجماهيري القوي أي فوضى، حيث مرّ حفل الافتتاح في ظروف عادية للغاية، وشكّل الحدث متنفساً لأبناء مدينة تقلّ فيها الأنشطة الثقافية، خاصة أن حضور الفنان المصري محمود عبد العزيز قدم إضافة كبيرة للمهرجان وفق ما استقته هسبريس من آراء، في وقت أشارت فيه آراء أخرى إلى أن مدينة الداخلة لا تحتاج في هذه الفترة إلى مهرجانات فنية بقدر ما تحتاج إلى استثمارات حقيقية تحلّ مشكل العطالة المنتشر بالمدينة.



شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...