جون أفريك: لهذا اختيرت وجوه حقوقية لتولي حقائب دبلوماسية

الداخلة الرأي:

كشفت الأسبوعية الفرنسية “جون أفريك”، أن التعيينات الدبلوماسية التي تسربت أخيرا، لشخصيات حقوقية كسفراء وسفيرات في عدد من العواصم الدولية، يهدف إلى العمل على خدمة قضية الصحراء المغربية، وتعريف المنتظم الدولي بالإصلاحات التي باشرتها المملكة.

وذكرت الأسبوعية في مقال على موقعها الإلكتروني، أن التعيينات الدبلوماسية الجديدة “تفتح صفحة جديد في التاريخ السياسي للمملكة، وأن الملك محمد السادس توخى من خلال تعيين وجوه حقوقية كسفراء وسفيرات الدفاع عن مصالح المغرب في الدول التي لها موقف من قضية الصحراء المغربية”.

وتضيف الأسبوعية، أن الرسالة التي يتم استخلاصها من تعيين الأسماء الحقوقية، هوالتطلع إلى تدارك “إخفاقات السياسة الخارجية للمغرب التي تضررت صورتها، مؤخرا، خصوصا بعد الأزمة مع السويد، والاتحاد الأوربي”.

وتابعت المصدر ذاته، أن المغرب فهم أن مهمة السفير كشخص لا يجب أن يتوفر فقط على الكفاءة والأقدمية في العمل الإداري، “لكن كذلك مطلوب توفره على  خبرة سياسية، وخطاب مشاكس قادر على إقناع المجتمع الدولي بالتقدم الذي تعرفه المملكة في مجال حقوق الانسان”.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...