ظاهرة العزوف عن الزواج‎

الداخلة الرأي:

كثيرا ما نسمع بمصطلح دخيل على ثقافتنا و هو “العزوف عن الزواج” مع العلم أن معظم الدراسات التي خصصت بهذا الشأن لم تسجل لدى الشباب المغربي عزوفا أو رفضا للزواج، فغالبيتهم يودون الاستقرار و بناء أسرة.
يعيش معظم الشباب علاقة حب أو خطبة أو زواج مع و قف التنفيذ.
في السنوات الأخيرة ارتفع معدل سن زواج الفتيات بالمغرب ليصبح في حدود 26 سنة، كما تأخر معدل زواج الشبان بدوره ليصل إلى حدود 31 سنة، بعدما كان معدل زواج الفتيات في المغرب خلال الستينات من القرن الماضي في حدود 17 سنة، ومعدل سن زواج الشبان في حدود 21 سنة
ويشير بعض الباحثين الاجتماعيين في المغرب إلى أن تأخر سن الزواج مردّه إلى ارتفاع نسبة البطالة وتقلص فرص العمل في ظل ارتفاع تكلفة وتفاقم أزمة السكن، ما أدى إلى عزوف الشباب عن الزواج.
و حسب محسن بنزاكور، أستاذ علم النفس الاجتماعي، فإن الأمر لا يتعلق بعزوف عن الزواج بل تأخر: “لقد أصبح الشباب ينتظرون إنهاء الدراسة والحصول على شهادة تخرجهم من جحيم البطالة، ثم إيجاد عمل قار ومسكن، قبل التفكير في الزواج”.
البطالة وارتفاع أسعار العقار ثم غلاء المعيشة أسباب أثرت بشكل ما في المساهمة في ارتفاع سن الزواج لدى الشباب، والمثير في الأمر أن البعض جعلها سببا للإقبال على الزواج العرفي خاصة في الجامعات، والذي ليست لديه أية صبغة قانونية بالمغرب.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...