من الداخلة.. ارتسامات حول مضامين الخطاب الملكي‎

الداخلة الرأي:متابعات

أجمعت ارتسامات مختلف الفعاليات السياسية والمدنية بمدينة الداخلة، عقب انتهاء الخطاب الملكي الذي تتبعه عدد كبير من المواطنين عبر شاشة عملاقة وضعت في ساحة مقابلة لمقر جهة الداخلة وادي الذهب، على أهمية هذه اللحظة في تاريخ قضية المغرب الوطنية، باعتبارها منعطفا جديدا وحاسما.

وثمنت عزوها العراك، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، مضامين الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء، والدلالات السياسية الموجهة للداخل والخارج، باعتبارها لحظة تاريخية ومنعطفا هاما في مسيرة التنمية والبناء الديمقراطي لمدة أربعين سنة.

واستدركت العراك بالقول إن خطاب هذه السنة يأتي من أجل أجرأة النموذج التنموي الذي سهر على إعداده المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في 2013 في إطار إعطاء الأقاليم الجنوبية الصدارة لتنزيل مقتضيات الجهوية المتقدمة كما أرادها صاحب الجلالة، داعية الفاعلين السياسيين والمدنيين والاقتصاديين إلى المساهمة بفعالية من أجل إنجاح أوراش التنمية بالأقاليم الجنوبية.

وقال عبد الله بوحجر، مدير المركز الجهوي للاستثمار، إن هذا الخطاب تاريخي وله دلالات قوية، أولها أهمية المكان، باعتبار العيون عاصمة الأقاليم الجنوبية للمملكة، وثانيها إعطاء الانطلاقة لأجرأة مضامين النموذج التنموي عبر مشاريع تنموية كبرى من شأنها تعزيز ربط المغرب بإفريقيا.

بدوره أكد ماميتو أهل سيدي إبراهيم، العضو في مجلس المسشارين، أن الخطاب الملكي لهذه السنة له دلالات سياسية قوية ويعطي بشرى لانطلاق مشاريع مهمة، خصوصا بجهة الداخلة وادي الذهب، كما أنه يحمل رسائل بالغة لجيراننا. ولم يفوت أهل سيدي إبراهيم الفرصة لدعوة إخواننا بالتراب الجزائري إلى اغتنام هذه الفرصة من أجل الالتحاق بوطنهم والمساهمة في تدبير شؤونهم وتمثيل أقاليمهم على المستوى الوطني.

ومن جهته أكد بامبا الحيدب، إطار بقطاع التربية الوطنية، أن الخطاب صريح وجريء وواقعي وما على الجميع إلا أن يكون في مستوى التطلعات للانخراط في تنفيذ هذه الأوراش التنموية الهامة.





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...