بالداخلة : تنامي ظهور العصابات .. وسط قلق الساكنة‎

الداخلة الرأي:

لاحديث بين ساكنة الداخلة الا عن ظاهرة العصابات المنظمة اومايسمى بالتشرميل , فبقدر الاستحسان الذي لاقته الخطوات الأمنية الأخيرة للتصدي لما بات يطلق عليه “التشرميل”، من خلال الحملات التي تباشرها السلطات الأمنية لاحتواء العناصر المشبوهة و الضالعة في اقتراف كل ما من شأنه إقلاق راحة المواطن، الا ان هدا لا يكفي لكثرة الاعتداءات في نقط معروفة بالمدينة مثل المنتزه ليلا وساعات الصباح الاولى او مايسمى عند العاملات بساعة الجحيم مع المتربصين بهن, وفي الاحياء الهامشية للمدينة.

قد تكون ظاهرة التشرميل بكل المعنى الفكري الذي تجسده أحقر من أن نصنفها، لكنها تلخص واقعا مؤسفا لشباب اليوم، حمل السواطير والأسلحة البيضاء بدل الكتاب والقلم ليقتحم باب المؤسسات التعليمية كذلك، بل الأفظع في كل هذا هو تسابقهم نحو من “يتسلح” أكثر ومن يسرق أكثر. هي مراهقة ومزاح ثقيل، قد يتحول إلى ما لا تحمد عقباه، وتضع جميع النظام التربوي المغربي في قفص الاتهام.

خصوصا إذا علمنا أن السجن الذي من المفترض فيه أن يكون رادعا لمثل هؤلاء، تحول إلى “وسام” يعلق على كتف من مر منه، حتى تجدهم يتباهون بعدد قضايا السرقة الموصوفة والاعتداءات التي سجلت ضدهم. القضية أكبر من مجموعة مراهقين، بل هاجس أمني يؤرق بال الساكنة .





شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...