مشاريع سياحية بالداخلة….لازالت في الرفوف….

الداخلة الرأي:هي جوهرة الجنوب، تزخر بمناظر طبيعية خلابة تتموقع وسط الصحراء والبحر، تتمتع بأكثر من ثلاثمائة يوم مشمس في السنة، وشواطئ على امتداد البصر، تحمل مقومات سياحية تؤهلها لكي تصبح وجهة سياحية كبرى، وصنفتها صحيفة “نيويورك تايمز”، الأمريكية مؤخرا، ضمن قائمة حصرية لأفضل الوجهات العالمية، في 2012.تقع مدينة الداخلة في الغرب الجنوبي من منطقة الصحراء ، وهي مدينة ساحلية مطلة على المحيط الأطلسي. وتقع بالقرب من الحدود المغربية الموريتانية المشتركة، تعد ثاني أكبر مدينة بالصحراء المغربية.وتعرف أيضا بوادي الذهب، وهي مدينة ساحرة وتمتاز بأناقتها كما أنها تعد من المدن المغربية السياحية لتوافد عدد كبير من السياح عليها من جميع أنحاء العالم، وتتميز أيضا بثرواتها السمكية المتنوعة.”فيلا ثيسنيروس”، هكذا كان يطلق عليها في عهد المعمرين الإسبان، فقد شيدت مدينة الداخلة سنة 1884، وكانت تمثل أول معاقل الصيد بالنسبة للوجود الإسباني في الصحراء.كل هذا والداخلة لا تزال لم تحقق المنشود بالأستثمار القوي في السياحة إستثمار يمكن الجهة من توفير فرص شغل للشغيلة الجهوية المؤهلة علميا في المجال وأيضا لم تتمكن جهتنا العزيزةمن النجاح في إستقطاب رؤؤس أموال يتم ضخها في هذا الجانب الذي يراهن عليه المغرب لتحقيق نمو خصوصا وأن المنافسين التقليديين في السياحة للمغرب يعيشون إما مشاكل سياسية أو إقتصادية (تونس..إسبانيا…)فرغم أن الداخلة تعرف توافد أعداد مهمة من السياح الأوروبيين من عشاق رياضة ركوب الأمواج و”الكايت بورد” في خليج المدينة، كما لا يمكن للسائح تفويت فرصة الاستمتاع بالطقس المعتدل الدافئ في في فصل الشتاء والذي تتمتع به الداخلة.بفضل موقعها الجغرافي، الذي يمتد على 40 كلم داخل المحيط الأطلسي، أصبحت مدينة الداخلة قبلة مهمة لمزاولة رياضة التزحلق على الماء من قبل ممارسين وهواة.بحيرة الداخلة، التي تقع في شمال خليج وادي الذهب، بفضل شاطئها الفسيح والممتد وأمواجه المتوسطة، تعد الداخلة منطقة آمنة و بدون أخطار تقريبا لممارسة رياضة التزحلق على الماء للمبتدئين.والمحير في ألامر خطط تنموية لأزالت حبيسة رفوف المسؤوليين عن القطاع وشركاءهم فمثلا كالخطط ترمي لتعزيز المجال السياحي، حيث توفر المناطق المجاورة للمدينة ستة أقطاب سياحية متمثلة في وحدة التهيئة السياحية، التي يوفر الشطر الأول منه 400 غرفة، ومشروع الفارو، الممتد على مساحة 200 هكتار. وسيوفر 200 سرير. أما مشروع المحطة الحرارية، الذي يقع في منطقة طاورطا، على بعد 15 كيلومترا شمال الداخلية، فمن المنتظر أن يحقق 100 سرير لهواة المحطة الاستجمامية، في حين يمتد مشروع النقطة الكيلومترية 25، على مساحة 20 هكتارا، وسيحقق 200 سرير.وفي الإطار ذاته، يجري إنجاز مشروع المحطة الاستجمامية كراريت فرتيت، الممتد على 400 هكتار، ومن المتوقع أن يضيف 5 آلاف سرير، في وقت ينتظر أن يضيف مشروع المحطة الإيكولوجية بورتو ريكو 3300 سرير، في الوحدات المنتظر إنجازها، وهي قرى سياحية إيكولوجية موجهة إلى هواة هذا الصنف من السياحة.وإلى وقت الأفراج عن هذه المشاريع التي ستساهم نوعا ما في المساعدة بدفع عجلة تطوير السياحة خصوصا إذا ما تم فتح الأبواب في وجه شركات طيران لضمان المنافسة التي ستعود على الساكنة بالنفع وتشجع السياح من خلال العروض التي ستكون مغرية نتيجة التنافس بين شركات النقل الجوي إذ لايعقل أن تبقى شركة واحدة في الساحة لاتهتم إلا بمضاعفة الأرباح.



